تسبب هذا المقترح في تشكيل جبهة معارضة قوية هددت مستقبل إنفانتينو على رأس الفيفا رغم إلغاء المشروع.
وأعلنت الاتحادات القارية يويفا والكونكاكاف والاتحاد الآسيوي رفضها القاطع للمشروع، حيث هدد الاتحاد الأوروبي بمقاطعة شاملة لمسابقات الفيفا والمطالبة بإجراءات قانونية، مؤكدًا أن إنفانتينو فقد ثقة الشارع الكروي العالمي.
وعلى الصعيد الفردي، أعلن الاتحاد الويلزي والاتحاد الإنجليزي رسميًا سحب دعمهما لإعادة انتخاب إنفانتينو لفترة جديدة، مما يضع رئاسته أمام أزمة حقيقية رغم بقاء حصة من الدعم له في قارتي إفريقيا وآسيا.

