تحتضن القصيم أكبر كرنفال للتمور في العالم بإنتاج أكثر من 11 مليون نخلة، في ظل مشاركة واسعة من المنتجين.
الكرنفال يشكل منصة اقتصادية وتسويقية تسهم في تعزيز الحركة التجارية، ورفع القيمة المضافة للمنتج السعودي، وفتح آفاق جديدة للتصدير والاستثمار في قطاع النخيل والتمور.
تحتضن منطقة القصيم ملايين أشجار النخيل التي تنتج أصنافًا متنوعة من التمور، يتصدرها السكري الذي ارتبط اسم المنطقة به.
أمين اللجنة العليا الرئيس التنفيذي لكرنفال بريدة الدولي للتمور خالد النقيدان قدر عدد النخل التي تحتضنها المنطقة بأكثر من 11 مليون نخلة.
اقرأ أيضا: السعودية تعرض منتجاتها من التمور بمعرض “سمر فانسي فود شو” في نيويورك
اقرأ أيضا: من المزارع إلى الأسواق العالمية .. كيف تقود السعودية ثورة التمور؟
ينتج هذا النخل أصنافا متنوعة من التمور، يتصدرها السكري الذي ارتبط اسم المنطقة به، إلى جانب أصناف أخرى مثل البرحي، والخلاص، والصقعي، ونبوت سيف.
النقيدان أكد أن كرنفال بريدة الدولي للتمور رسّخ مكانته بوصفه أكبر مهرجان للتمور في العالم، والمسجل في موسوعة جينيس للأرقام القياسية.
التمور السعودية وصلت إلى عشرات الأسواق الدولية بفضل جودتها العالية.
يطبق المنتجون أحدث الممارسات في الفرز والتعبئة والتسويق، بما يعزز تنافسيتها عالميًا، ويواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.

