
الآن.. لننتقل من مركز الظهير الأيمن، إلى أزمة قلب دفاع عملاق الرياض الهلال؛ والتي ظهرت جليًا في المعسكر الصيفي الحالي، استعدادًا للموسم الرياضي الجديد 2026-2027.
الفريق الهلالي الحالي يشهد انخفاضًا جماعيًا في أداء مدافعيه؛ خاصة السنغالي كاليدو كوليبالي، الذي يواصل مستوياته الكارثية منذ بطولة كأس العالم 2026.
ونتذكر أن موقع “SeneNews”، ذكر أن نجوم المنتخب السنغالي انقلبوا على كوليبالي؛ بعد مستواه الكارثي في بطولة كأس العالم، وخاصة ضد النرويج في الجولة الثانية من دور المجموعات.
بل أن الموقع أكد إصرار ساديو ماني، جناح المنتخب السنغالي ونادي النصر، على “استبدال” كوليبالي في الدقيقة 72 من مواجهة النرويج؛ رغم أن المدير الفني وقتها بابي ثياو، أراد استمراره.
ويبدو أن ماني شاهد ما لم يراه الهلال – حتى الآن -؛ حيث أصبح من الضروري على إدارة الزعيم ضم مدافع أجنبي جديد، بعد مستويات كوليبالي الصادمة.
آخر حلقة من مستوى المدافع السنغالي الصادم؛ كانت في “الودية” ضد النادي الأهلي القطري مساء اليوم الإثنين، على النحو التالي:
* أولًا: بطء في الحركة وتغطية المساحات.
* ثانيًا: عدم التمركز الصحيح وسوء التعامل مع العرضيات.
* ثالثًا: فشل كبير للغاية في التعامل مع المواجهات المباشرة “1 ضد 1”.
وإذا كان مسؤولو الهلال، والمدير الفني الإيطالي للفريق الأول سيموني إنزاجي، لا يشاهدوا كل هذه المشاكل في أداء كاليدو كوليبالي؛ فذلك بمثابة الكارثة الكبيرة، التي تحتاج لتدخل العقلاء فورًا.

