مؤشرات مناخية جديدة تضعها الاوساط العلمية تحت المراقبة قبل دخول فصل الخريف، بعد ان رصد استاذ المناخ بجامعة القصيم الدكتور عبدالله المسند تزامنا بين ظاهرتين مناخيتين قد يترتب عليه نشاط مطري في الجزيرة العربية خلال الاشهر القادمة
وقال المسند ان ظاهرة النينيو في المحيط الهادئ في حالة ارتفاع، وهذا الارتفاع يتزامن مع توقعات بتطور طور موجب لتذبذب المحيط الهندي المعروف اختصارا بـ IOD خلال فصل الخريف القادم
كيف يؤثر اقتران الظاهرتين على هطول الامطار
اوضح استاذ المناخ ان اقتران هاتين الظاهرتين قد ينشط الحمل الحراري في غرب المحيط الهندي وشرق افريقيا، وهذا النشاط يرفع من فرص تدفق الرطوبة من بحر العرب نحو الجزيرة العربية، وتابع ان هذه الاشارة مبشرة يستأنس بها من الناحية العلمية
لكنه شدد في الوقت نفسه على ان النتيجة النهائية لموسم الخريف تبقى رهينة بعوامل عدة، منها موقع الاخاديد العلوية، والتيار النفاث، وتوقيت اندفاعات الرطوبة القادمة من الجنوب
عوامل يصعب التنبؤ بها مسبقا
واضاف المسند ان هناك متغيرات اخرى يصعب التنبؤ بها في هذا التوقيت المبكر من العام، وهي متغيرات تتشكل تدريجيا مع اقتراب فصل الخريف وتتضح تفاصيلها بشكل اكبر مع مرور الاسابيع
ولفت الى ان الخريف القادم يستحق المراقبة الدقيقة من المتخصصين والمهتمين بالحالة المطرية في الجزيرة العربية، فيما لم يحدد موعدا زمنيا دقيقا لبدء ظهور اثار هذا الاقتران المناخي على الطقس في المنطقة
