60 ألف طن من السكر، هذا ما حملته السفينة العملاقة NKR ALICE التي رست على رصيف ميناء جدة الإسلامي، في اول عملية استقبال من نوعها لسفينة بهذه الحمولة الضخمة داخل الميناء.
الهيئة العامة للموانئ اوضحت ان استقبال السفينة تم بالتعاون مع الشركة المتحدة للسكر، وجاء بعد اعمال تعميق شملت الرصيف البحري رقم 29 ليصل عمقه الى 13 مترا، وهو التعديل الذي فتح الباب لاستقبال ناقلات بحجم اكبر من المعتاد.
وقالت الهيئة ان هذه الخطوة تندرج ضمن جهودها لرفع جاهزية ميناء جدة الإسلامي لاستقبال السفن ذات الحمولات الكبيرة، ودعم سلاسل الامداد الخاصة بالمواد الغذائية والبضائع العامة داخل المملكة.
ولفتت الهيئة الى ان تعميق الرصيف وتوسعة قدرته الاستيعابية يرفعان كفاءة العمليات التشغيلية بالميناء، ويمنحان مرونة اكبر في التعامل مع الناقلات العملاقة التي كانت تحتاج سابقا الى تفريغ جزئي في مواقع اخرى قبل استكمال رحلتها.
ميناء جدة الإسلامي يعد من اقدم واكبر الموانئ السعودية على البحر الاحمر، ويستقبل سنويا كميات كبيرة من السلع الغذائية والبضائع العامة الموجهة للسوق المحلي وعمليات اعادة التصدير، وسط خطط مستمرة لتعميق ارصفته وتوسعة قدرته الاستيعابية بما يتماشى مع نمو حركة الشحن البحري في المنطقة.
ولم تعلن الهيئة عن موعد استقبال سفن سكر او بضائع اخرى بحمولات مماثلة خلال الفترة المقبلة.
