عواقب وخيمة على شعوب المنطقة، وعلى السلام والامن الدوليين، وعلى الاقتصاد العالمي، هذا ما حذر منه الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش، عقب استئناف الاعمال القتالية واسعة النطاق بين الولايات المتحدة وايران في مضيق هرمز.
المتحدث باسم الامين العام، ستيفان دوجاريك، نقل في بيان الاحد ان غوتيريش يشعر بقلق بالغ ازاء التصعيد الكبير واستئناف المواجهات العسكرية في الخليج، ودعا جميع الاطراف الى ممارسة اقصى درجات ضبط النفس، والى استئناف المفاوضات بشكل عاجل لتجنب اتساع رقعة الصراع.
التحذير الاممي جاء بعد ساعات من ضربات جديدة نفذها الجيش الامريكي استهدفت انظمة صواريخ ودفاع جوي ايرانية في جنوب ايران، وتبعتها انفجارات عدة هزت المنطقة، بحسب ما نقله موقع اكسيوس عن مسؤول امريكي.
اكثر من 300 موقع عسكري

الجيش الامريكي كان قد اعلن قبل ذلك تنفيذ واحدة من اوسع عملياته الجوية والبحرية ضد اهداف داخل ايران خلال الايام الماضية، شملت اكثر من 300 موقع عسكري، وذلك ردا على هجمات طالت سفنا تجارية في مضيق هرمز.
في المقابل، تحدثت وسائل اعلام ايرانية عن مقتل احد افراد القوات البحرية الايرانية خلال الضربات الامريكية التي استهدفت مواقع في جنوب البلاد، ولم يصدر بعد اي تعليق رسمي من طهران على هذه الحصيلة.
وتجدد المواجهات يهدد بنسف الاتفاق الامريكي الايراني الذي وقع الشهر الماضي، والذي نص على اعادة فتح مضيق هرمز ووقف العمليات العسكرية، على ان يستكمل الطرفان مفاوضاتهما على مدى 60 يوما للتوصل الى تسوية اكثر شمولا.
وكان هذا الاتفاق قد اعتبر خطوة لتهدئة التوتر في احد اهم الممرات المائية للنفط العالمي، قبل ان يعيد التصعيد الجديد فتح الملف من جديد امام مجلس الامن والاطراف الدولية المعنية بالخليج.
