وفاة معالي الدكتور راشد بن راجح الراجح، أول رئيس لجامعة أم القرى، بعد معاناة مع المرض لأكثر من 10 سنوات. تُقام الصلاة عليه بعد العصر اليوم في مكة المكرمة، ويوار
فقدت المملكة العربية السعودية اليوم الخميس الدكتور راشد بن راجح الراجح، أول رئيس لجامعة أم القرى، بعد معاناة مع المرض امتدت أكثر من 10 سنوات، تاركاً مسيرة حافلة بالعطاء في مجالات التعليم العالي والثقافة والعمل الوطني. وسيُصلَّى على الفقيد بعد صلاة العصر اليوم الخميس، ويُوارى الثرى في مقبرة العدل بمكة المكرمة. ويُعدّ الراحل أول رئيس لجامعة أم القرى، إذ تولّى رئاستها خلال الفترة الممتدة من عام 1981 حتى عام 1995، عقب صدور الأمر الملكي الكريم في عهد الملك خالد بن عبدالعزيز -رحمه الله- بإنشاء الجامعة، وقاد مرحلة تأسيسها، وأسهم في تطوير منظومتها الأكاديمية والإدارية، وترسيخ مكانتها على المستويين المحلي والدولي. وشغل الراجح عضوية مجلس الشورى خلال الفترة من عام 1995 حتى عام 2005، كما ترأّس النادي الأدبي الثقافي بمكة المكرمة بين عامَي 1989 و2009، إلى جانب توليه منصب الأمين العام لهيئة حقوق الإنسان، ونائب رئيس مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، فضلاً عن عضويته في عدد من مجالس الجامعات السعودية والخليجية والعربية والإسلامية. وعُرف الدكتور الراجح بإسهاماته العلمية والفكرية والإدارية الواسعة، وحظي بثقة القيادة في عدد من المناصب الوطنية الرفيعة، كما نال ألواناً من التكريم، من بينها إطلاق اسمه على أحد شوارع حي العوالي بمكة المكرمة، تقديراً لمسيرته المشرّفة وإسهاماته في خدمة التعليم والوطن.

