وزير الشؤون الإسلامية يوجه الدعاة بعدم التدخل في قضايا الدول

وزير الشؤون الإسلامية يوجه الدعاة بعدم التدخل في قضايا الدول
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

وجه وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، جميع فروع الوزارة في مناطق المملكة، بالتأكيد على الدعاة الرسميين وغير الرسميين المصرح لهم في نظام تيسير بعدم التدخل فيما يثار في الدول الأخرى من قضايا أو خلافات، وجاء هذا التوجيه في وقت تسعى فيه الوزارة إلى ضبط الخطاب الدعوي بشكل أكثر صرامة من السابق.

رصد تدخلات في قضايا عقدية وفكرية خارج المملكة

أوضح التوجيه أن الوزارة رصدت تدخل بعض الدعاة في قضايا وخلافات تتعلق بمسائل عقدية وفقهية وتوجهات فكرية في دول أخرى، وهو ما قد يسبب إحراجا للمملكة وعلمائها، كما يسهم في إثارة النعرات والفتن بين الأطراف المختلفة.

اقرأ أيضا: كاتب سياسي: التحالف البحري بقيادة المملكة يعيد تعريف الأمن البحري في المنطقة

وأكدت الوزارة ضرورة التزام جميع الدعاة بعدم الخوض في الجدل أو النقاشات العقدية والفكرية خارج المملكة، والنأي بأنفسهم عن أي أمور تؤجج الفتن، مشددة على أهمية الالتزام بمنهج الوسطية والاعتدال والرحمة، ونبذ العنف والتطرف والغلو.

وبينت الوزارة أن هذا التوجيه يأتي ضمن جهودها لتعزيز الخطاب الدعوي المعتدل، وصيانة مكانة علماء المملكة، وتوجيه الدعاة إلى ما يحقق المصالح الشرعية، بعيدا عن القضايا التي تثير الفتن أو تؤدي إلى المناكفات والإساءة.

اقرأ أيضا: بدء إجراءات استكمال منح أراضٍ لـ2418 مستفيداً في جدة ورابغ والليث

وزير الشؤون الإسلامية يوجه الدعاة بعدم التدخل في قضايا الدول

عقوبة الاستبعاد من نظام تيسير لمن يخالف التوجيه

أكد التعميم أن أي داعية يثبت عدم التزامه بما ورد في التوجيه سيستبعد من نظام تيسير، ويمنع من جميع الأنشطة الدعوية، إضافة إلى إحالته إلى الجهات المختصة لاتخاذ ما تراه مناسبا وفق الأنظمة والتعليمات المعمول بها، وهذا يعني أن المخالفة لن تقف عند حد التنبيه، بل تمتد إلى إجراءات فعلية بحق الداعية المخالف.

وشدد وزير الشؤون الإسلامية على أن الوزارة تحرص على ترسيخ الخطاب الدعوي المعتدل، وصيانة مكانة علماء المملكة، وحمايتهم من المناكفات والإساءات، داعيا الدعاة إلى الالتزام بمنهج الوسطية والاعتدال، ونبذ الغلو والتطرف والعنف، واستحضار الهدي النبوي في التعامل مع الفتن.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً