أثارت حالة النجم الدنماركي كريستيان إريكسن قلقًا واسعًا مجددًا بعد تعرضه لوعكة صحية مفاجئة خلال مباراة ودية لمنتخب بلاده أمام أوكرانيا، ما أدى إلى إيقاف اللقاء ونقله على الفور إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.
وجاءت الواقعة خلال الشوط الثاني من المباراة، حين سقط إريكسن بشكل مفاجئ بعيدًا عن الكرة، واضعًا يده على صدره قبل أن ينهار أرضًا، الأمر الذي دفع الجهاز الطبي للتدخل بسرعة وسط حالة من التوتر داخل الملعب، قبل أن يتم اتخاذ قرار بإلغاء المباراة حرصًا على سلامة اللاعب.
وأوضح الاتحاد الدنماركي لكرة القدم أن حالة إريكسن كانت مستقرة بعد الحادثة، مشيرًا إلى أنه كان في وعيه عند وصول الطاقم الطبي إليه، فيما أكد طبيب المنتخب أن اللاعب فقد وعيه لثوانٍ معدودة فقط قبل أن يستعيده سريعًا، لافتًا إلى أن جهاز تنظيم ضربات القلب المزروع لديه أدى وظيفته بشكل سليم.
وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان واقعة إريكسن المأساوية خلال بطولة أمم أوروبا 2020 (يورو 2020) في يونيو 2021، عندما تعرض لتوقف مفاجئ في القلب أثناء مباراة الدنمارك وفنلندا، وهي اللحظة التي صدمت عالم كرة القدم بعدما خضع حينها لعملية إنعاش قلبي رئوي داخل أرضية الملعب لإنقاذ حياته.

وعقب تلك الأزمة، تم تركيب جهاز مزيل الرجفان القلبي (ICD) للاعب، وهو جهاز يراقب نبضات القلب باستمرار ويتدخل تلقائيًا عند حدوث أي اضطراب خطير، وقد لعب دورًا مهمًا في التعامل مع الوضع الأخير بحسب تصريحات الطاقم الطبي.
ورغم المخاوف التي أحاطت بمستقبله الكروي آنذاك، عاد إريكسن إلى الملاعب بعد فترة قصيرة عبر بوابة برينتفورد الإنجليزي، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى مانشستر يونايتد، ثم إلى فولفسبورج الألماني في صيف 2025.


تعليقات