تلقى المنتخب المغربي ضربة موجعة قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعدما أثارت إصابة الجناح عبد الصمد الزلزولي حالة من القلق داخل معسكر “أسود الأطلس” عقب خروجه مصابًا خلال المباراة الودية أمام النرويج التي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1.
واضطر الزلزولي، لاعب ريال بيتيس الإسباني، إلى مغادرة أرضية الملعب قبل نهاية الشوط الأول إثر تدخل قوي، وسط مخاوف من تعرضه لإصابة قد تحرمه من المشاركة في المونديال.
ووفقًا لتقارير إعلامية مغربية، أظهرت الفحوصات الأولية إصابة اللاعب على مستوى أربطة الركبة اليمنى، مع توقعات بغيابه عن الملاعب لفترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أسابيع، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية الإضافية التي ستحدد طبيعة الإصابة ومدى خطورتها بشكل نهائي.
وتسود حالة من الترقب داخل الجهاز الفني للمنتخب المغربي بقيادة محمد وهبي، خاصة أن غياب الزلزولي المحتمل قد يفرض البحث عن بديل قبل انطلاق البطولة.
ويتواجد المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة، رفقه منتخبات البرازيل وهايتي واسكتلندا. ويستعد المنتخب المغربي لبدء مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام البرازيل يوم الأحد المقبل.


تعليقات