شارك
ليس كلُّ ما يزهر في الداخل حياة، بعض الورد.. ينمو ليخفي صلابةً تتكوَّن بصمت.
نحن لا نتألَّم كما نظن، بل نتشكَّل على هيئة غصَّةٍ مؤجَّلةٍ.
الطفل لا يملك لغةً كافيةً لشرح العالم، يبتلعُ دهشته حين تُكسر، ويؤجِّلُ بكاءَه؛ كي لا يخسر معنى الأمان، لكنَّ ما لا يُقال لا يختفي… بل يتكثَّف.
هي تلك الغصَّة التي تخبِّئها السنوات في طيَّات الذاكرة، فيعود الطفل يومًا ليتذكَّرها، ويرويها.. على هيئة قصة.
كانت سارة الودعاني ترويها لوالدتها، وقد امتزجت ضحكتها الفاتنة بكلماتها، وكأنَّها تدافع عن ألمٍ قديمٍ، أمتزج بغصَّة ظلم.
اختبأت سارة خلف تلك النافذة، ثمَّ التقطت بيديها الصغيرتين حبَّات الحجارة التي خبَّأتها داخل الوردات التي تزيِّن حقيبتها.
سارة لم تكن ترمي الحجارة، كانت تعيد تعريف الألم، تحوِّل ما لا يُحتمل، إلى شيءٍ يُمَسَك، يُرَى، ويُلقَى خارجها.
خلف نافذةٍ لا تُطلُّ على أحد، كانت تمارس فعل النجاة، تفكِّك ما تراكم فيها، قبل أنْ يتحوَّل إلى يقين؛ لأنَّ الألم إذا لم يُصرَّف، لا يبقى شعورًا.. بل يصير بنية.
تلك الحجارة هي الحمل الصغير، الذي ينبت من داخل الورد، فإنْ لم يُلقِه القلب، كبر..
ليصبح حجرًا صلبًا في دواخلنا، حجرٌ في الداخل، لا يُرى، لكنه يعيد تشكيل كل شيء.
ولهذا، لم تكن الحكاية عن طفلةٍ وحجارةٍ، كأنَّها ترسم لنا صورةَ وردٍ يزهر حجرًا عندما يُسقَى… بمرارة الظلم.
نحن لا نتألَّم كما نظن، بل نتشكَّل على هيئة غصَّةٍ مؤجَّلةٍ.
الطفل لا يملك لغةً كافيةً لشرح العالم، يبتلعُ دهشته حين تُكسر، ويؤجِّلُ بكاءَه؛ كي لا يخسر معنى الأمان، لكنَّ ما لا يُقال لا يختفي… بل يتكثَّف.
هي تلك الغصَّة التي تخبِّئها السنوات في طيَّات الذاكرة، فيعود الطفل يومًا ليتذكَّرها، ويرويها.. على هيئة قصة.
كانت سارة الودعاني ترويها لوالدتها، وقد امتزجت ضحكتها الفاتنة بكلماتها، وكأنَّها تدافع عن ألمٍ قديمٍ، أمتزج بغصَّة ظلم.
اختبأت سارة خلف تلك النافذة، ثمَّ التقطت بيديها الصغيرتين حبَّات الحجارة التي خبَّأتها داخل الوردات التي تزيِّن حقيبتها.
سارة لم تكن ترمي الحجارة، كانت تعيد تعريف الألم، تحوِّل ما لا يُحتمل، إلى شيءٍ يُمَسَك، يُرَى، ويُلقَى خارجها.
خلف نافذةٍ لا تُطلُّ على أحد، كانت تمارس فعل النجاة، تفكِّك ما تراكم فيها، قبل أنْ يتحوَّل إلى يقين؛ لأنَّ الألم إذا لم يُصرَّف، لا يبقى شعورًا.. بل يصير بنية.
تلك الحجارة هي الحمل الصغير، الذي ينبت من داخل الورد، فإنْ لم يُلقِه القلب، كبر..
ليصبح حجرًا صلبًا في دواخلنا، حجرٌ في الداخل، لا يُرى، لكنه يعيد تشكيل كل شيء.
ولهذا، لم تكن الحكاية عن طفلةٍ وحجارةٍ، كأنَّها ترسم لنا صورةَ وردٍ يزهر حجرًا عندما يُسقَى… بمرارة الظلم.
شارك

تعليقات