شارك
الملكة عفت، زوجة الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمهما الله، لم تكن اسمًا عابرًا في ذاكرة التعليم، بل كانت وجهًا من وجوه النهضة، وامرأةً رأت في تعليم الفتاة بدايةً لوعي الأسرة، وامتدادًا لنهضة الوطن. آمنت أن القلم في يد المرأة ليس مجرد أداة معرفة، بل مفتاح بيتٍ أكثر وعيًا، وجيلٍ أكثر قدرة، ووطنٍ أكثر اتساعًا.
كنا نسمع اسم الملكة عفت من بعيد، في زمن لم تكن فيه الصور تسابق الحكايات، ولا الإعلام يضع الوجوه أمامنا كل صباح. كنا نرسمها في مخيلتنا بتاج ملكة، ثم كبرنا فعرفنا أن تاجها الحقيقي لم يكن ذهبًا، بل كان علمًا، وكتابًا، وفتاةً تمسك بالقلم بثقة.
في جدة، قبل أكثر من نصف قرن، بزغت الفكرة كحلمٍ سبق زمنه، وكحضنٍ تربوي منح الفتاة السعودية مكانها الأول في طريق العلم. لم تكن جدرانًا وساحات، بل كانت شجاعة البداية، وعظمة الرسالة، وضخامة الحلم.
وحين أقابل الخريجات في مناصب مختلفة في الوطن، أدرك أن تلك البذرة الأولى لم تبقَ في ذاكرة البدايات، بل كبرت في وجوه نساءٍ يحملن العلم مسؤولية، والحضور أثرًا، والانتماء عملًا. عندها يصبح الحديث عن الملكة عفت تتويجًا لها من بناتها؛ تتويجًا لجهدها، وشغفها بالتعليم، وإيمانها العميق بأن الفتاة المتعلمة تصنع بيتًا واعيًا، ووطنًا أكثر اتساعًا.
ليست الحكاية مكانًا فقط؛ إنها وعد قديم ما زال يفي بوعده. إنها ذاكرة جدة، وفخر التعليم، وشاهد على أن المرأة حين تتعلم، لا تنهض وحدها؛ ينهض معها بيت، وتستقيم بها أسرة، ويتسع بها وطن.
سلامٌ على الملكة عفت؛ امرأةٍ جعلت من التعليم حنانًا واسعًا، ومن الحنان علمًا باقيًا، ومن العلم مستقبلًا يليق ببنات الوطن.
كنا نسمع اسم الملكة عفت من بعيد، في زمن لم تكن فيه الصور تسابق الحكايات، ولا الإعلام يضع الوجوه أمامنا كل صباح. كنا نرسمها في مخيلتنا بتاج ملكة، ثم كبرنا فعرفنا أن تاجها الحقيقي لم يكن ذهبًا، بل كان علمًا، وكتابًا، وفتاةً تمسك بالقلم بثقة.
في جدة، قبل أكثر من نصف قرن، بزغت الفكرة كحلمٍ سبق زمنه، وكحضنٍ تربوي منح الفتاة السعودية مكانها الأول في طريق العلم. لم تكن جدرانًا وساحات، بل كانت شجاعة البداية، وعظمة الرسالة، وضخامة الحلم.
وحين أقابل الخريجات في مناصب مختلفة في الوطن، أدرك أن تلك البذرة الأولى لم تبقَ في ذاكرة البدايات، بل كبرت في وجوه نساءٍ يحملن العلم مسؤولية، والحضور أثرًا، والانتماء عملًا. عندها يصبح الحديث عن الملكة عفت تتويجًا لها من بناتها؛ تتويجًا لجهدها، وشغفها بالتعليم، وإيمانها العميق بأن الفتاة المتعلمة تصنع بيتًا واعيًا، ووطنًا أكثر اتساعًا.
ليست الحكاية مكانًا فقط؛ إنها وعد قديم ما زال يفي بوعده. إنها ذاكرة جدة، وفخر التعليم، وشاهد على أن المرأة حين تتعلم، لا تنهض وحدها؛ ينهض معها بيت، وتستقيم بها أسرة، ويتسع بها وطن.
سلامٌ على الملكة عفت؛ امرأةٍ جعلت من التعليم حنانًا واسعًا، ومن الحنان علمًا باقيًا، ومن العلم مستقبلًا يليق ببنات الوطن.
شارك

تعليقات