روسيا تؤكد قوتها البحرية بإطلاق فرقاطة مزودة بصواريخ فرط صوتية

روسيا تؤكد قوتها البحرية بإطلاق فرقاطة مزودة بصواريخ فرط صوتية

روسيا تتقدم في برنامج بناء الفرقاطات

إعلان جديد من البحرية الروسية

أزاحت روسيا العارضة الخاصة بالسفينة التاسعة من فئة الفرقاطات “المشروع 22350” في حوض بناء السفن “سيفيرنايا فيرف” بمدينة سانت بطرسبرج يوم الخميس الماضي. تؤكد هذه الخطوة التزام البلاد بزيادة قدراتها البحرية، حيث ستجهز الفرقاطة الجديدة بصواريخ “زيركون” فرط الصوتية.

تصريحات رسمية حول الفرقاطة الجديدة

أشرف على مراسم وضع العارضة الأدميرال ألكسندر مويسيف، قائد البحرية الروسية، الذي أكد أهمية تلك الإضافة في تعزيز القوة البحرية للبلاد.

صواريخ “زيركون”

مرت روسيا بعدة تجارب ناجحة في استخدام صواريخ “زيركون”، حيث أطلقتها على المدن الأوكرانية خلال النزاع الحالي، سواء من السفن أو من منصات الإطلاق الأرضية “باستيون-بي” في شبه جزيرة القرم.

هذا يوضح أن العقوبات الغربية لم تؤثر بشكل كبير على قدرة روسيا على تطوير أسطولها البحري.

مواصفات الفرقاطات الحديثة

تتميز فرقاطات “المشروع 22350” بطول يصل إلى 135 مترًا، وتستوعب طاقمًا ما بين 186 و210 أفراد. صُممت هذه الفرقاطات لتكون قادرة على تنفيذ مهام متعددة في أعالي البحار تشمل مكافحة السفن والغواصات، بالإضافة إلى عمليات المرافقة والدوريات.

جهزت هذه الفئة بنظم متطورة مثل “بوليمينت-ريدوت” للدفاع الجوي، ونظام طوربيدات “باكيت-إن كيه” لمحاربة الغواصات، وكذلك صواريخ “كاليبر-إن كيه” و”أونيكس”. وتعتبر الصواريخ فرط الصوتية “زيركون” أبرز ما تحمله من تجهيزات، حيث تبلغ سرعتها 8 ماخ، وتستهدف بشكل أساسي مجموعات حاملات الطائرات الأمريكية.

الأسطول الحالي

في الوقت الراهن، يتضمن الأسطول الشمالي الروسي ثلاث فرقاطات من هذا النوع، وهي “الأدميرال غورشكوف”، “الأدميرال كاساتونوف”، و”الأدميرال غولوفكو”. هناك ست فرقاطات إضافية، من بينها “غروموف”، في مراحل بناء مختلفة، مع خطة لبناء عشرة فرقاطات إجمالاً.

الاستخدام المستقبلي لفرقاطات “22350”

تستعد فرقاطات “المشروع 22350” لتكون جزءًا من الأسطول الشمالي الروسي، بدلًا من أسطول البحر الأسود الذي يعاني من تأثير النزاع المستمر. حيث كانت هناك تحديات تمثلت في هجمات من الطائرات البحرية الأوكرانية غير المأهولة، والتي أجبرت أسطول البحر الأسود على الانسحاب من قاعدته الرئيسية في سيفاستوبول.

في ظل التطورات المتلاحقة في الساحة البحرية، تحاول روسيا تحسين قدرتها على مواجهة التحديات الحديثة.

سبق أن تعرضت الفرقاطة “الأدميرال غريغوروفيتش” لهجمات من قبل الأنظمة غير المأهولة، مما يعكس التركيز العالي للأطراف المعنية على الحفاظ على وجودها وأمنها في البحر.

حاصل علي كلية الدراسات الإسلامية جامعه الازهر الشريف في القاهرة احب كتابة الأخبار والتريندات