تفاصيل حول حالة البحارة المختطفين: تصريحات حول الفدية والتفاوض
في تصريحات خاصة، أعلن الربان السيد الشاذلي النجار، رئيس نقابة الضباط البحريين في مصر، عن آخر التطورات بشأن البحارة المحتجزين على متن السفينة الإماراتية MT EYorka قبالة سواحل الصومال. وأوضح النجار أن الاتصالات مع البحارة مقطوعة، حيث يتم منحهم الهواتف في أوقات محددة فقط، مما يتيح للخاطفين الضغط على عائلاتهم لدفع فدية.
حقيقة الفيديو المتداول
أشار النجار إلى انتشار فيديو قبل يومين، واعتبر أن نشره كان غير مناسب نظرًا لما يحتويه من مشاهد مؤلمة. ولفت إلى أن الفيديو يظهر تنظيمًا مصطنعًا، حيث كان القراصنة يستغلون لحظات معينة للتأثير على أسر البحارة.
وأضاف أن الخاطفين قدموا مطالب متغيرة للفدية، حيث بدأوا بمبلغ ثلاثة ملايين دولار، ثم رفعوه إلى عشرة ملايين بعد التغطي الإعلامية، ليعودوا بعد أربعة أيام إلى المبلغ الأصلي.
موقف مالك السفينة
ذكر النجار أن المفاوضات تجري الآن من قبل مالك السفينة، الذي عرض دفع مليون دولار كحد أقصى. ورغم أن قيمة السفينة لا تتجاوز مليون دولار، إلا أن مالكها يبدو أنه يفضل المال على حياة البحارة، وهو ما يعد سلوكًا غير مسؤول.
وأشار إلى غياب المالك، الذي لم يرد على الاتصالات، حيث يُعتقد أنه يراقب الوضع عن بُعد دون أن يبدي أي اهتمام بمصير طاقم السفينة.
الوضع في منطقة الاختطاف
تحدث النجار عن الوضع القانوني والسياسي في المنطقة، مشيراً إلى أن وزارة الخارجية المصرية تواجه صعوبة في التعامل مع الوضع، نظراً لضعف الاقتصاد الصومالي وانتشار الجماعات المسلحة. كما أكد وجود ما بين 30 و35 قرصانًا مسلحًا على متن السفينة، مع صعوبة الوصول إليهم بسبب التهديدات المحيطة.
وأوضح أن القراصنة اختاروا ضابطًا يتحدث الإنجليزية بطلاقة للتواصل مع عائلات المحتجزين، مما يدل على مدى احترافهم في استخراج الفدية.
محاولات الإغاثة
كما تحدث النجار عن جهود إرسال مؤن غذائية إلى البحارة، والتي فشلت بسبب الاستيلاء عليها. وأكد على استعداده لإعادة المحاولة، ولكن فقط بعد التأكد من أن تلك المؤن ستصل فعلاً للبحارة.
إمكانية التدخل العسكري
أشار النجار إلى أن التدخل العسكري يعتبر خيارًا مطروحًا، نظرًا لوجود القوات المصرية في المنطقة. ولكن المخاطر تتزايد مع تهديد القراصنة بحياة البحارة في حال حدوث أي عملية عسكرية.
في الختام، دعا النجار لاتخاذ إجراءات قانونية تهدف للضغط على مالك السفينة لإخراجه من حالة الاختباء وتحقيق الاستجابة لمطالب إنقاذ البحارة.

تعليقات