تسليط الضوء على معاناة مستحقي المعاشات من ذوي الاحتياجات الخاصة
النائب حسين هريدي يطالب بتبني إجراءات أكثر إنسانية
أثار النائب حسين هريدي، نائب لجنة العدل، قضية تحتم معالجة معاناة فئة مهمة من المواطنين، تتعلق بمستحقي المعاشات من ذوي الاحتياجات الخاصة. يواجه هؤلاء الأفراد، خاصة أولئك الذين يعانون من عجز دائم، تكبد أعباء متكررة بسبب إلزامهم بإعادة الفحص الطبي وتقديم تقارير جديدة، على الرغم من استقرار حالاتهم الصحية.
عبء الإجراءات الحالية
يشير هريدي إلى أن الهدف الأساسي من قانون التأمينات الاجتماعية هو توفير الحماية الاجتماعية للفئات غير القادرة على الكسب. ومع ذلك، فإن الإجراءات الحالية تصب في خانة تحميلهم أعباء إضافية غير مبررة، حيث يتطلب منهم إعادة إثبات حالات العجز التي تم اعتمادها لسنوات طويلة.
وأضاف أن هذه الإجراءات تفضي إلى معاناة جلية على المستويين الجسدي والنفسي. يتعين على هؤلاء الأفراد الانتقال باستمرار إلى اللجان الطبية، مما يسبب لهم مشقة في ظل تدهور حالاتهم الصحية مع تقدمهم في العمر.
الحاجة إلى حلول فورية
حمّل هريدي المسؤولين عن هذا الوضع عدم ملاءمة الأنظمة المتبعة مع طبيعة الحالات. وأكد على ضرورة إيجاد حلول أسرع، من خلال اعتماد تقارير طبية نهائية للحالات ذات العجز الدائم بدلاً من إعادة الكشف المستمر.
في ختام حديثه، دعا النائب إلى إدراج هذا الطلب في جدول أعمال لجنة التضامن الاجتماعي لمناقشته مع ممثلي الوزارة والأجهزة المختصة.
تعد هذه الدعوة بداية نحو تحسين الظروف المعيشية لكبار السن من ذوي الإعاقة، وضمان حقوقهم بطريقة أكثر كفاءة وإنسانية.

تعليقات