234 يوما متتاليا، ولم تتوقف الشاحنات المصرية عن التوجه نحو قطاع غزة، فقد دخلت خلال الساعات الأولى من صباح اليوم دفعة جديدة من قافلة زاد العزة عبر معبر كرم أبو سالم، في استمرار لعملية إغاثية بدأتها مصر منذ أشهر طويلة ولم تنقطع رغم الصعوبات الميدانية.
كريم صبري، مراسل قناة إكسترا نيوز، قال إن الشاحنات التي عبرت اليوم حملت أطنانا من المساعدات الأساسية والغذائية، إضافة إلى مواد إغاثية وعلاجية، وكميات من مشتقات المواد البترولية التي تستخدم في تشغيل المرافق الحيوية داخل القطاع في ظل الظروف الراهنة.
ورغم استمرار القافلة في عملها منذ 234 يوما، أشار المراسل إلى وجود عراقيل تؤثر على أعداد الشاحنات الداخلة يوميا، لافتا إلى أن هذه الأعداد أقل نسبيا من المعدلات التي كان يفترض دخولها بحسب بنود الهدنة التي جرى التوصل إليها برعاية مصرية ودولية.
وفي موازاة عمل القافلة، يواصل معبر رفح البري نشاطه في اتجاه معكوس، فهو المخرج الذي يعود منه فلسطينيون أنهوا رحلات علاج طويلة داخل مستشفيات مصرية، حيث تجري إجراءات عودتهم بالتنسيق بين الجهات المصرية المختصة والهلال الأحمر المصري، مع توفير وسائل نقل مجانية تنقلهم إلى الأراضي الفلسطينية.
وفي الاتجاه المقابل، يستقبل المعبر ذاته دفعات جديدة من المرضى والمصابين القادمين من قطاع غزة، وتجري الفرق الطبية المصرية فحوصات مبدئية لهم داخل محيط المعبر مباشرة، قبل أن يوجه من تستدعي حالته رعاية إضافية إلى مستشفيات متخصصة في محافظة شمال سيناء.
وبحسب ما ذكره كريم صبري، فإن هذا التبادل اليومي بين دخول المساعدات وخروج المرضى وعودة المتعافين أصبح روتينا ثابتا على معبري كرم أبو سالم ورفح، يتكرر منذ شهور طويلة وسط رقابة مصرية مستمرة على انتظامه.
ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي يحدد عدد الشاحنات الدقيق الذي دخل ضمن التفويج الأخير من القافلة رقم 234.
