مع تزايد اعتماد الأطفال على الهواتف والأجهزة اللوحية، يؤكد خبراء الصحة أن الحل لا يكمن في منع الشاشات تمامًا، بل في تعليم الأطفال استخدامها بطريقة متوازنة، وأوضح الخبراء أن التركيز يجب أن يكون على بناء عادات صحية، لأن المشكلة ليست في وجود الشاشات، وإنما في طريقة استخدامها، وفقاً لموقع “تايمز ناو”.
وأشار الخبراء إلى أن الاعتقاد بأن الشاشات “جيدة” أو “سيئة” بشكل مطلق يعد من أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعًا، مضيفين أن الاعتدال هو العامل الحاسم، وأن الاستخدام غير المنضبط قد يؤثر في احتياجات الطفل الأساسية، مثل النوم، والتفاعل الاجتماعي، والنمو النفسي السليم.
اقرأ أيضا: في ذكرى رحيله.. كيف أصبح يان هوس شرارة الإصلاح الديني في أوروبا؟
3 قواعد بسيطة لاستخدام الشاشات لحماية الصحة النفسية للأطفال
1- احمِ وقت النوم
حماية نوم الأطفال هي أهم خطوة يمكن للآباء اتخاذها، إذ أظهرت الدراسات أن الإفراط في استخدام الشاشات يرتبط بقلة النوم وصعوبة التوقف عن استخدامها، خاصة مع الألعاب ووسائل التواصل الاجتماعي.
وينصح الخبراء بوضع روتين واضح قبل النوم، مثل إبعاد الهواتف والأجهزة الإلكترونية عن غرفة النوم أو شحنها خارجها، مما يساعد الأطفال على النوم بصورة أفضل ويقلل من فرص السهر.
2- خصص وقتًا يوميًا خاليًا من الشاشات
يشدد الخبراء على أهمية وجود وقت يومي يجمع أفراد الأسرة بعيدًا عن الأجهزة الإلكترونية، مثل تناول وجبة الطعام معًا دون استخدام الهواتف.
اقرأ أيضا: إيجار عادي ولا منتهي بالتملك؟.. اعرف الفرق بين نظامي طرح شقق الإسكان الجديدة
التفاعل المباشر بين الآباء والأطفال يعزز مهارات التواصل ويقوي الروابط العاطفية، بينما تصبح الشاشات مشكلة عندما تحل محل العلاقات الاجتماعية والأنشطة الطبيعية التي يحتاجها الطفل.
3- شجع الأنشطة بعيدًا عن الإنترنت
شعور الأطفال بالملل أحيانًا ليس أمرًا سلبيًا، بل يمنحهم فرصة لتنمية الخيال والإبداع واكتشاف اهتماماتهم الخاصة.
وينصح الخبراء بتخصيص وقت يومي لأنشطة لا تعتمد على الشاشات، مثل القراءة، أو ممارسة الرياضة، أو الرسم، أو الاستماع إلى الموسيقى، أو اللعب في الهواء الطلق، مؤكدة أن هذه الأنشطة تساعد الأطفال على بناء المرونة النفسية والاستقلالية.
اقرأ أيضا: أرقام قياسية بالموازنة.. فائض يقترب من التريليون وتراجع العجز بـ51 مليار دولار
