تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار

هزيمة كوري بوش تثير تساؤلات حول نفوذ إيباك وأموال اللوبي الإسرائيلي داخل الحزب الديمقراطي

Ahmed Shokreدقيقتان قراءة0 مشاهدة

واشنطن- “القدس العربي”: تمكن النائب الديمقراطي ويسلي بيل من هزيمة محاولة النائبة السابقة كوري بوش العودة إلى مجلس النواب الأمريكي، في مواجهة انتخابية أعادت تسليط الضوء على نفوذ الأموال المؤيدة لإسرائيل داخل الانتخابات الديمقراطية، وخاصة دور اللجنة الأمريكية للشؤون العامة الإسرائيلية (إيباك) وحلفائها.

وكانت بوش، العضو السابق في الجناح التقدمي داخل الحزب الديمقراطي المعروف باسم “الفريق”، قد خاضت السباق لاستعادة مقعد الدائرة الأولى في ولاية ميسوري، بعدما أطاح بها بيل في الانتخابات التمهيدية عام 2024 بفارق نحو 5 نقاط مئوية.

وجاءت خسارتها السابقة في أعقاب حملة مكلفة دعمت بيل، شاركت فيها مجموعة مرتبطة بإيباك، التي وجّهت موارد مالية وسياسية كبيرة ضد عدد من المرشحين الديمقراطيين التقدميين بسبب مواقفهم المنتقدة للحكومة الإسرائيلية.

وخلال هذه الدورة الانتخابية، عادت قضية الدعم الإسرائيلي إلى صدارة المواجهة بين المرشحين، إذ انتقدت بوش مواقف بيل المؤيدة لإسرائيل، مستندة إلى تراجع تأييد بعض الناخبين للدعم الأمريكي غير المشروط لتل أبيب، خصوصًا في ظل الحرب الدامية على قطاع غزة.

في المقابل، واصلت إيباك وحلفاؤها لعب دور بارز في انتخابات التجديد النصفي، بعدما أصبحت من أكبر الجهات المنخرطة في دعم المرشحين الذين تعتبرهم أكثر تأييدًا لإسرائيل، واستخدام الإنفاق الانتخابي للتأثير في سباقات تمهيدية داخل الحزب الديمقراطي.

ورغم حصول بوش على دعم شخصيات تقدمية بارزة، من بينها السيناتور بيرني ساندرز، فإن بيل، الذي تفوّق عليها في جمع التبرعات خلال الربع الثاني من العام، نجح في الاحتفاظ بمقعده، ليصبح الأقرب إلى الفوز بولاية جديدة عن مدينة سانت لويس ذات الأغلبية الديمقراطية.

وتُعدّ المواجهة بين بيل وبوش واحدة من أبرز المعارك الداخلية في الحزب الديمقراطي، حيث تعكس الصراع المتزايد بين الجناح التقدمي المناهض للنفوذ الكبير للأموال السياسية المؤيدة لإسرائيل، والتيارات التقليدية داخل الحزب التي تحافظ على علاقات وثيقة مع جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *