تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار

مزاج أمعائك يتعكر بعد الحليب؟.. كيف تفرق بين عدم تحمل اللاكتوز والحساسية؟

Ahmed Dfvvc3 دقائق قراءة0 مشاهدة

يعاني كثير من الأشخاص اضطرابات في الجهاز الهضمي بعد تناول الحليب أو مشتقاته، مثل الانتفاخ والغازات وآلام البطن، ويظن البعض أن السبب هو حساسية من الألبان، بينما يكون التشخيص في أغلب الحالات هو عدم تحمل اللاكتوز. وتؤكد المؤسسات الطبية أن هذه الحالة شائعة بين البالغين، ويمكن التعايش معها بسهولة عند تشخيصها واتباع نظام غذائي مناسب.

موضوعات مقترحة

مزاج أمعائك يتعكر بعد الحليب؟.. كيف تفرق بين عدم تحمل اللاكتوز والحساسية؟

السرطان يتصدر أسباب الوفاة في إسبانيا والإقبال على الوصايا الخيرية لدعم الأبحاث يسجل مستوى قياسيًا

ما المقصود بعدم تحمل اللاكتوز؟

اللاكتوز هو السكر الطبيعي الموجود في الحليب ومنتجاته، ويحتاج الجسم إلى إنزيم يسمى اللاكتاز لهضمه داخل الأمعاء الدقيقة. وعندما ينخفض إنتاج هذا الإنزيم، يعجز الجسم عن هضم اللاكتوز بصورة كاملة، لينتقل إلى القولون حيث يتخمر بفعل البكتيريا، ما يؤدي إلى ظهور أعراض مزعجة.

وتوضح Mayo Clinic أن هذه الحالة تختلف عن حساسية الحليب؛ فعدم تحمل اللاكتوز مشكلة هضمية، بينما حساسية الحليب هي استجابة مناعية قد تكون أكثر خطورة.

أعراض قد تكشف الإصابة

تظهر الأعراض عادة بعد تناول الحليب أو مشتقاته بنحو 30 دقيقة إلى ساعتين، ومن أبرزها:

– انتفاخ البطن والشعور بالامتلاء.

– الغازات.

– تقلصات وآلام في البطن

– الإسهال.

– الغثيان، وقد يصاحبه قيء في بعض الحالات.

ووفقًا لـ هيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS)، تختلف شدة الأعراض من شخص لآخر بحسب كمية اللاكتوز المتناولة وقدرة الجسم على هضمها.

لماذا يصاب البعض بهذه الحالة؟

هناك عدة عوامل تزيد من احتمالية الإصابة، أبرزها:

– انخفاض إنتاج إنزيم اللاكتاز مع التقدم في العمر.

– الاستعداد الوراثي.

– الإصابة ببعض أمراض الأمعاء مثل الداء البطني أو مرض كرون.

– التعرض لالتهابات معوية قد تسبب نقصًا مؤقتًا في الإنزيم.

وتشير MedlinePlus إلى أن بعض الحالات تتحسن بعد علاج المرض المسبب، بينما تستمر حالات أخرى مدى الحياة.

كيف يشخصها الطبيب؟

يعتمد التشخيص على الأعراض والتاريخ المرضي، وقد يطلب الطبيب أحد الفحوصات التالية:

– اختبار تنفس الهيدروجين.

– اختبار تحمل اللاكتوز.

– تحليل حموضة البراز لدى الأطفال عند الحاجة.

وتؤكد Mayo Clinic أن هذه الفحوصات تساعد في التمييز بين عدم تحمل اللاكتوز وغيرها من اضطرابات الجهاز الهضمي.

هل يجب التوقف عن تناول الألبان؟

لا يحتاج جميع المصابين إلى الامتناع الكامل عن منتجات الألبان، إذ يستطيع كثير منهم تناول كميات محدودة دون أعراض، خاصة الزبادي وبعض أنواع الجبن منخفضة اللاكتوز.

كما تتوفر منتجات خالية من اللاكتوز، بالإضافة إلى مكملات إنزيم اللاكتاز التي يمكن استخدامها بعد استشارة الطبيب، مع ضرورة تعويض الكالسيوم وفيتامين “د” من مصادر غذائية أخرى أو مكملات إذا لزم الأمر.

نصائح للتعايش مع الحالة

ينصح الخبراء باتباع عدد من الإرشادات، منها:

– تقسيم منتجات الألبان إلى كميات صغيرة على مدار اليوم.

– اختيار المنتجات منخفضة أو الخالية من اللاكتوز

– قراءة الملصقات الغذائية للتأكد من محتوى اللاكتوز.

– استشارة الطبيب إذا كانت الأعراض متكررة أو شديدة.

متى تصبح زيارة الطبيب ضرورية؟

يجب عدم الاكتفاء بتغيير النظام الغذائي إذا صاحب الأعراض فقدان ملحوظ في الوزن، أو وجود دم في البراز، أو إسهال مستمر، أو آلام شديدة بالبطن، لأن هذه العلامات قد تشير إلى أمراض أخرى تتطلب تشخيصًا وعلاجًا متخصصًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *