سجلت شركة نينتندو تراجعًا في مبيعات جهاز الألعاب Nintendo Switch 2 خلال الربع المالي الأخير، إلا أن الشركة أكدت أن هذا الانخفاض لا يثير مخاوفها في الوقت الحالي، مشيرة إلى أن الجهاز لا يزال يحافظ على زخم جيد في الأسواق بفضل استمرار طرح ألعاب جديدة تحقق إقبالًا كبيرًا من اللاعبين.
ووفقًا لنتائج الشركة المالية، انخفضت مبيعات Switch 2 بنسبة 34.4% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتصل إلى 3.82 مليون وحدة خلال الربع الأخير ، ورغم هذا التراجع ارتفع إجمالي مبيعات الجهاز إلى 23.68 مليون وحدة منذ إطلاقه، وهو ما يضعه في مسار يتفوق على أداء جهاز Nintendo Switch الأصلي خلال الفترة نفسها من عمره.
اقرأ أيضا: خوف دون خطر.. لماذا يحدث اضطراب الهلع ومتى تلجأ للطبيب
زيادة مرتقبة في السعر وتوقعات مستقرة
يأتي انخفاض المبيعات قبل أسابيع من تطبيق زيادة في سعر الجهاز داخل الولايات المتحدة، حيث سترفع نينتندو سعر Switch 2 من 450 دولارًا إلى 500 دولار اعتبارًا من الأول من سبتمبر 2026 ، ورغم أن هذه الخطوة قد تؤثر على الطلب، فإن الشركة لا تزال متمسكة بتوقعاتها ببيع 16.5 مليون وحدة خلال السنة المالية الحالية المنتهية في مارس 2027، بعدما حقق الجهاز العام الماضي رقمًا قياسيًا بمبيعات بلغت 19.86 مليون وحدة.
الألعاب تعوض تراجع الأجهزة
ورغم انخفاض مبيعات الأجهزة، نجحت نينتندو في تجاوز توقعات الإيرادات بفضل الأداء القوي لمبيعات الألعاب، إضافة إلى استفادتها من استرداد رسوم جمركية بقيمة تقارب 300 مليون دولار.
وتصدرت لعبة Tomodachi Life: Living the Dream قائمة الألعاب الأكثر مبيعًا بعدما سجلت 7.96 مليون نسخة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من طرحها ، كما حققت ألعاب Pokémon Champions وMario Kart World وDonkey Kong Bonanza مبيعات قوية ساهمت في دعم نتائج الشركة المالية.
اقرأ أيضا: طارق البرديسى: العلاقات المصرية البحرينية تعتمد على ثوابت راسخة لا تهزها أزمات
وفي المقابل، حذرت نينتندو من تحديات قد تؤثر على أعمالها خلال الفترة المقبلة، أبرزها ارتفاع أسعار المكونات، خاصة شرائح الذاكرة، إلى جانب استمرار تأثير الرسوم الجمركية، وهو ما رفع تكلفة المبيعات بنحو 100 مليار ين ياباني، أي ما يعادل حوالي 633 مليون دولار.
كما واصلت الشركة تحقيق نجاحات خارج قطاع الألعاب، إذ أعلنت أن فيلم Super Mario Galaxy تجاوز إيرادات مليار دولار عالميًا منذ بدء عرضه في أبريل الماضي، ليصبح ثاني أكثر الأفلام المقتبسة من ألعاب الفيديو تحقيقًا للإيرادات في تاريخ نينتندو، بعد فيلم ماريو الأول، وهو ما يعكس تنامي قوة علامتها التجارية خارج سوق أجهزة الألعاب.
اقرأ أيضا: آيساب روكى: ريهانا عادت إلى الاستوديو وتعمل على ألبومها الجديد
