تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار

طارق البرديسى: العلاقات المصرية البحرينية تعتمد على ثوابت راسخة لا تهزها أزمات

Ahmed Dfvvcدقيقتان قراءة0 مشاهدة

أكد طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن العلاقات المصرية البحرينية تعد من أكثر العلاقات العربية استقراراً وتوافقاً، حيث تقوم على ثوابت استراتيجية راسخة لا تتأثر بتغير الظروف أو الأزمات.

وأوضح البرديسي، في مداخلة هاتفية عبر قناة “إكسترا نيوز”، أن هناك توافقاً سياسياً كاملاً بين القاهرة والمنامة في معظم الملفات العربية والإقليمية، وعلى رأسها أمن الخليج، والقضية الفلسطينية، ومكافحة الإرهاب، مشيراً إلى أن هذه العلاقة تزداد قوة ومتانة كلما واجهت المنطقة تحديات جديدة.

أمن البحرين جزء من الأمن القومي المصري

وأشار البرديسي إلى أن الدولة المصرية تؤكد دائماً على أن أمن مملكة البحرين هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي.

ولفت إلى أن الزيارات المتبادلة والاتصالات المستمرة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة تعكس مستوى عالياً من الثقة الشخصية والسياسية بين الزعيمين، وهو ما يترجم إلى مواقف عملية تهدف إلى الحفاظ على استقرار المنطقة وحماية سيادة الدول الوطنية.

 

ثمار التعاون الاقتصادي واللجنة المشتركة

وفي الشق الاقتصادي، ذكر خبير العلاقات الدولية أن هذا التوافق السياسي له “أغصان وثمار” تتمثل في التعاون الاستثماري والاقتصادي المتنامي.

وأوضح أن هناك لجنة حكومية مشتركة تعمل بجدية على زيادة التبادل التجاري وتفعيل الاتفاقيات الثنائية، مؤكداً أن سياسة الرئيس السيسي تقوم على “الإنجاز والمتابعة” لضمان تحويل التوافق الاستراتيجي إلى مشروعات ملموسة تعود بالنفع على الشعبين الشقيقين، خاصة مع المساهمة الكبيرة للمصريين في مسيرة التنمية داخل المملكة.

 

مصر.. ركيزة الاستقرار وصوت العقل في المنطقة

واختتم طارق البرديسي حديثه بالإشادة بالسياسة الخارجية المصرية، واصفاً إياها بـ “الرشيدة والعاقلة والمتزنة”، مما جعل مصر حلقة الوصل الأساسية وصوت العقل الذي يقصده الجميع في ظل الاضطرابات الإقليمية. وأكد أن تقدير القيادات الدولية والعربية للدور المصري ينبع من صدق مواقف القاهرة الداعمة لاستقلال الدول ورفض التدخلات الخارجية، مشيراً إلى أن كلمة جلالة ملك البحرين بأن مصر هي “بلده الثاني” هي لسان حال كل من يزور مصر ويلمس دورها المحوري في حفظ الأمن والسلم الإقليمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *