الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة والسعودية فجر الأربعاء التي استهدفت مقرات تابعة لهيئة الحشد الشعبي في سبع محافظات عراقية، أدت إلى سقوط عشرين قتيلاً وإصابة اثنين وثلاثين آخرين. جاء تبرير واشنطن والرياض بأنها ردّ على هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت نفطية سعودية، متهمتين مجموعات موالية لإيران بالوقوف خلفها.
في المقابل، أدانت الرئاسة العراقية الهجوم واعتبرته انتهاكاً صارخاً لسيادة البلاد، وسط موجة غضب سياسي وشعبي، ودعوات لإعادة تقييم العلاقة الأمنية مع واشنطن. ترامب قال إن الضربات الأميركية السعودية على العراق تمّت بالتنسيق مع حكومة بغداد. ولم تعلق الحكومة.
الفصائل لم تعلن مسؤوليتها عن الهجمات على المصالح السعودية، فمن المسؤول عنها؟ يقول الخبير الأمني سيف رعد في برنامج العراق اليوم، “إن هناك مجاميع صغيرة تتحرك، هناك استراتيجية جديدة للحرس الثوري الإيراني، بقيادة وحيدي، وهو القائد الأعلى”، بحسب قول الخبير الأمني. ويضيف “أن هذه المجاميع توزعت في المنطقة لغرض استهداف مصالح لدول أخرى”.
الخبير الأمني سيف رعد

