منظمة البراري تدعو لتشديد الرقابة على بيع الطرائد ومكافحة الاتجار بالحياة البرية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

حذرت منظمة البراري لصون الطبيعة من تصاعد ظاهرة الصيد الجائر والاتجار غير المشروع بالطرائد، مؤكدة أن بيع الطيور البرية يحول الصيد من ممارسة فردية إلى نشاط تجاري يزيد الضغط على الحياة الفطرية.

وأوضحت المنظمة أن الصور المتداولة توثق حصائل كبيرة من طائر اليمام الأوروبي (القمري)، وهو من الطيور المهاجرة التي تعبر ليبيا وتواجه ضغوطا متزايدة على طول مسار هجرتها، مشيرة إلى أن تكرار قتل أعداد كبيرة منه يشكل خطرا على التجمعات البرية.

اقرأ أيضا: صحيفة عمون : إطلاق اسم الراحل الحلالمة على أحد شوارع عمان

وأكدت أن المشكلة لا تقتصر على الصيد الجائر، بل تمتد إلى بيع الطرائد والاتجار بها، ما يخلق حافزًا اقتصاديًا لاستمرار الصيد وزيادة كمياته، داعية إلى استهداف الأسواق والطلب على الطرائد إلى جانب الرقابة على عمليات الصيد.

وأضافت أن قانون الصيد الليبي رقم 28 لسنة 1968 ينظم عمليات الصيد، ويشترط الحصول على التراخيص، ويحدد المواسم المسموح بها، ويحظر الصيد خلال الفترات المحظورة، ويمنح الجهات المختصة صلاحيات ضبط أدوات الصيد والطرائد في حال المخالفة.

اقرأ أيضا: كيف تغيّر أي سلوك سلبي دون مشاكل أو خلافات؟

وطالبت المنظمة الجهات المختصة بتشديد الرقابة على الصيد وأسواق ومحال بيع الطرائد، والتحقق من مصادرها، والتصدي لأي عمليات بيع أو اتجار تتم بالمخالفة للقانون.

المصدر: منظمة البراري لصون الطبيعة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً