تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار

مكتب تحديد المستقبل!

Ahmed Shokreدقيقتان قراءة0 مشاهدة

أتحدث هنا عزيزى القارئ عن «مكنب تنسيق القبول بالجامعات الحكومية والمعاهد»، الذى يرجع إنشاؤه إلى العام الدراسى 1961 – 1962 بعد إقرار مجانية التعليم، لضمان عدالة توزيع وإلحاق خريجى الثانوية العامة، بالكليات والمعاهد التى يريدون الدراسة بها طبقا للمجموع الذى حصلوا عليه فيها. حسنا… هذا أمر مفهوم ورائع وعادل..، ولكنه يفترض ابتداء أن الطالب، الذى يبلغ عمره ثمانية عشر عاما، يدرك جيدا مايريده، وما يحلم به لمستقبله العملى، فذلك هو تحديدا الأمر الجوهرى أو الحاكم فى الموضوع كله! وهنا أستطيع أن أذكر ما سميه «أوهاما» بل خطايا تلك الاختيارات..! والتى أضع مسئولية جانب كبير منها على وسائل الإعلام، التى صاغت خرافة ما سمته «كليات القمة» والتى كانت تعنى ضمنا وجود الكليات الأخرى فى القاع ولو قريبا منه! وتلك فى نظرى خطيئة كبرى ترتكب فى حق البلد! وربما كان أكبر مثال على ذلك كليات الإعلام، التى تزاحم طلاب القسم الأدبى عليها حالمين بأن يكونوا نجمات ونجوما تلمع على الشاشة الصغيرة..، تاركين كليات عريقة مثل كليات الآداب، والتجارة والألسن..! وكذلك كليتا الطب والهندسة التى تزاحم عليهما طلاب الفسم العلمى.. قبل كليات الزراعة (فى بلد تحتل فيه الزراعة مكانة مركزية، ويشهد ميدانها عالميا تطورات مثيرة للغاية) وكذلك قبل كليات ومعاهد الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات، التى تشهد طفرات هائلة..، ربما كان أهمها أخيرا مجال الذكاء الاصطناعى الذى يذهلنا اليوم بطفراته الهائلة بل المرعبة، بما يصعب معه التنبؤ بما يحمله لنا مستقبله! إننى هنا أغامربالتفكير والتصريح بالقول: ألا يمكن لشبابنا النوابغ فى مجال المعلوماتبة أن يفكروا فى ابتداع «منصة» مصرية للذكاء الاصطناعى يمكن أن توجد إلى جانب المنصات الأمريكية.. (تشات جى بى تى، وجيميناى وميتا إلخ) والصينية (ديب سيك، وعلى بابا…إلخ)..أعلم تماما أننى قلت من قبل هذا الكلام, وأكرره اليوم … ولعل وعسى!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *