مفاجآت تحت الماء.. موجة الحر تكشف عن كنوز تاريخية في قاع الدانوب «فيديو»

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تسببت موجة حر غير مسبوقة في انخفاض منسوب مياه نهر الدانوب مما أدى إلى ظهور معالم واكتشافات تاريخية وأثرية ظلت مخفية لعقود تحت المياه ورغم أثار تلك الموجة وانحسار النهر سلبية إلا أنها فتحت نافذة جديدة للتاريخ – الوطن

مع الانخفاض الحاد في منسوب مياه نهر الدانوب بفعل موجة الحر غير المسبوقة التي تضرب مناطق واسعة من أوروبا، بدأت أسرار مدفونة تحت المياه منذ عقود وقرون في الظهور من جديد، لتتحول ضفاف ثاني أطول أنهار القارة إلى مسرح لاكتشافات تاريخية وأثرية لافتة.

اقرأ أيضا: «الإفتاء»: الإهمال والتقصير في العمل وأداء الواجبات الوظيفية مخالف للشريعة

فقد كشفت المياه المتراجعة عن حطام سفن حربية نازية تعود إلى الحرب العالمية الثانية، إلى جانب قطع أثرية وبقايا ماموث صوفي من العصر الجليدي، في مشهد منح الباحثين وعلماء الآثار فرصة نادرة لاستكشاف شواهد من الماضي ظلت بعيدة عن الأنظار لسنوات طويلة، وفق تقرير نشرته صحيفة «smithsonianmag».

اكتشافات تاريخية بسبب موجة حر غير مسبوقة

بالقرب من براهوفو في صربيا، بدأت تظهر للعلن مقبرة لحطام سفن تعود لعقود مضت، بعض بقايا سفن حربية نازية من حقبة الحرب العالمية الثانية، ونحو 200 قارب، ظاهرة للعيان فوق خط مياه نهر الدانوب المتراجع، هذه البقايا تعود إلى عام 1944، عندما أجبر الجيش الأحمر السوفيتي المتقدم قوات هتلر على التراجع.

ل

اقرأ أيضا: أخطاء تؤدي لمضاعفة فاتورة الكهرباء رغم ثبات الاستهلاك الشهري.. احذر الوقوع فيها

وبدلاً من المخاطرة بوقوع سفنهم ومؤنهم في أيدي العدو، رتب النازيون سفنهم استراتيجيًا في نهر الدانوب ثم أغرقوها، مما أدى إلى فرض حصار يعيق حركة السوفيت، وبعد مرور أكثر من 80 عامًا، لا تزال حطام السفن المهجورة تشكل عقبة كبيرة أمام السفن الحديثة التي تسافر على طول نهر الدانوب، خاصة عندما تنخفض مستويات المياه، مما يكلف صربيا ما يقرب من 5.75 مليون دولار من الخسائر الناجمة عن تعطل التجارة والنقل كل عام، حسبما أفاد أندرو بول من مجلة العلوم الشعبية.

قطع أثرية

لم يختلف الأمر كثيرًا بالنسبة لاكتشاف القطع الأثرية، إذ استغل هواة البحث عن الكنوز وهواة صيد الأسماك بالمغناطيس انخفاض منسوب المياه، ووفق زولت هورفاث إنه يستمتع باستخراج قطع أثرية مثل مضخم راديو قديم وفوارغ رصاص من الحربين العالميتين من النهر، حسبما أفادت مجلة فورتشن: «إن قلة المياه في نهر الدانوب نعمة لهذا النوع من النشاط. وإلا، فإنها نقمة».

كما اكتشف سكان بلغاريا القاطنون على ضفاف نهر الدانوب بعضًا من أقدم القطع الأثرية حتى الآن، بقايا ماموث صوفي، عاش خلال العصر الجليدي، وقد حدد الخبراء الذين استُدعوا إلى الموقع فكًا سفليًا، ونابين، وعظمة كتف، وما يُحتمل أن يكون ضلعًا، «لن أصف الأمر بأنه حدث مثير، لكن أي اكتشاف لمثل هذه البقايا القديمة مهم للغاية للعلم»، وفق نيكولاي نينوف، مدير متحف التاريخ الإقليمي، لوكالة الأنباء البلغارية، ونقلته رويترز.



  • انخفاض منسوب المياه


  • اكتشافات أثرية


  • آثار


  • كنوز أثرية


  • تغير المناخ


  • الجفاف


  • الأنهار


  • علماء الآثار


  • موجة حر غير مسبوقة


  • موجة حر


  • مواقع أثرية


  • التراث التاريخي


  • اكتشافات تاريخية


  • انحسار النهر

اقرأ أيضا: «الإفتاء»: تعويضات شركات التأمين جائزة شرعاً وعقودها قائمة على التبرع

‫0 تعليق

اترك تعليقاً