
أمنية أرجو أن يحققها مولانا الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب ، وذلك رداً على ما تقوم به إسرائيل من التوسع فى إنشاء معاهد مزيفة للدراسات الإسلامية !. وكم شاهدنا من أئمة وخطباء مزيفين موجودون بالساحات العامة بعواصم ومدن العالم العربى أثناء ما سمى ب « الربيع العربى» ، حتى فى إيران اكتشفوا إماماً وخطيباً يؤمهم فى الصلاة ويعيش بينهم لأكثر من 15 سنة وهو جاسوس إسرائيلى !. هكذا يتم اختراق المجتمعات بحيل وأنظمة جاسوسية متنوعة ومتطورة.
اليوم تلقيت رسالة من الصديق نصار يقين المفكر الفلسطينى بالقدس الشريف يبدى إعجابه بمقالى عن المعاهد الأزهرية يطلب نص المقال وورد قائلاً : لعلنا نستفيد فى فلسطين منه ونقتبس من تجربة المعاهد الأزهرية ما تفيد المعاهد الدينية فى فلسطين. بالطبع على الرحب والسعة .
ولأنى أقدر دور الأردن الشقيق فى الإشراف على القدس الشريف فى فلسطين فإننى أرى أن أزهرنا الشريف يستطيع أن يتعاون من أجل نشر الدراسات الدينية هناك ، وكلنا يعلم أن الأزهر الشريف له تجارب رائدة على مستوى العالم فى نشر الدراسات الإسلامية الوسطية ، وكلنا نقدر الدور الكبير للإمام الطيب فى تطوير أداء المعاهد الأزهرية ، لهذا أرى أن أزهرنا الشريف قادر على تلبية أمنية أشقائنا فى القدس خاصة وفلسطين عامة لإنشاء المعاهد التى تهتم بالجيل الجديد من علماء الإسلام .
يقول أخى نصار فى رسالته : أشياء كثيرة أحب بها مناصرة الأزهر الشريف، وآخرها أن مجموعة من الأخوة الأكارم قاموا بأعمال توسعة كبيرة فى مسجد يبتعد عن المسجد الأقصى حوالى 10-12 كيلو متراً، يتسع لمئات الطلبة فى مكان واحد، وأتمنى أن يكون هذا البناء فرعاً للمعهد العالى للدراسات الإسلامية القريب على ميدان سفنكس، أو أن يكون معهداً أزهرياً يعطى شهادة الدبلوم أو مدرسة شرعية على المنهج الأزهرى ، وهناك أفكار لآلية منح خريجى كليات الشريعة فى فلسطين عموماً والقدس خصوصاً ليسانس القراءات «أضم صوتى لأخى نصار» وانتظر استجابة الأزهر الشريف .
دعاء : اللهم إهد قومى فإنهم لا يعلمون

