متحدث محافظة القدس: إسرائيل تستغل العمليات العسكرية لفرض واقع استيطاني جديد

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكد معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، أنّ الحملة العسكرية الإسرائيلية على مخيمات قلنديا وكفر عقب جاءت في إطار أهداف سياسية واستيطانية، وليست لدواعٍ أمنية كما تعلن سلطات الاحتلال، مشيرًا إلى أن معطيات الحملة، إلى جانب ما تناولته وسائل إعلام ومحللون عسكريون إسرائيليون، تُظهر أنها لم تحقق أي من الأهداف الأمنية التي رُوج لها.

وقال الرفاعي، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي لم تعتقل أي شخص من الذين زعمت أنهم مستهدفون أمنيًا، كما لم تعثر على أسلحة أو أدوات قتالية، معتبرًا أن الحملة جاءت في ظل سباق سياسي بين قادة الاحتلال لكسب تأييد الناخب الإسرائيلي قبل الانتخابات المقررة في أكتوبر المقبل، وهو ما يجعلها حملة ذات دوافع سياسية أكثر منها أمنية.

اقرأ أيضا: أسعار حلوى المولد النبوي 2026 في المحلات.. تبدأ من 125 جنيها

تمهيد لمشروعات استيطانية شمال القدس

وأوضح أن المنطقة الواقعة شمال مدينة القدس تشهد منذ عام 2023 نشاطًا استيطانيًا متسارعًا، لافتًا إلى أن افتتاح مركز للتراث على أرض مطار القدس الدولي، إلى جانب تنفيذ مشروع لبناء نحو 9 آلاف وحدة استيطانية، فضلاً عن إنشاء شارع استيطاني جديد يعرف باسم «شارع 45» يمر عبر أراضي كفر عقب وقلنديا، تستهدف تهيئة المنطقة لتوسيع الاستيطان.

فصل القدس عن محيطها الفلسطيني

وأشار إلى أن إسرائيل تسعى من خلال هذه الإجراءات إلى فرض حصار استيطاني حول القدس وفصلها عن محيطها الفلسطيني، خاصة مدينة رام الله، عبر السيطرة على المنطقة التي تمثل شريانًا حيويًا يربط المدينتين، لافتًا إلى أن عمليات الهدم الأخيرة التي شملت أكثر من 7 عقارات ومحال تجارية ومساكن، تأتي ضمن هذا السياق.



  • مخيم قلنديا


  • قوات الاحتلال الإسرائيلي


  • الحملة العسكرية


  • مستشفيات الضفة الغربية


  • محافظة القدس


  • التهديدات الإسرائيلية
‫0 تعليق

اترك تعليقاً