ما حكم قول «تشفعت بجاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم»؟ «الإفتاء» توضح

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

مشروعية التوسل والتشفع بجاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر متفق عليه عند سلف الأمة وخلفها وهو غير مقيد بعصر دون آخر وقد أيد العلماء ذلك بالأدلة والآثار مؤكدين أن من توسل بجاهه صلى الله عليه وآله وسلم بلغ مراده وق ضيت حوائجه – الوطن

كتبت: سارة محسن
قال الشيخ محمد وسام أمين الفتوى، إن قول «جاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم»، يعني جاهه وجاهته وعظيم قدره وشريف منزلته عند ربه سبحانه وتعالى، والتشفع بالجاه الشريف للمصطفى صلى الله عليه وآله وسلم من ألفاظ التوسل بحضرته، والتوسل به مشروع باتفاق المسلمين، وذكر أن هذا الجاه يفتح الأبواب، لأن مقام الحبيب عند الله عظيم، والله عز وجل لا يرد سائلًا أتاه من قبله، فإنه مقبول الشفاعة عند الله تعالى.

اقرأ أيضا: أحمد شيبة يحيي حفلًا غنائيًا في الساحل الشمالي الأحد المقبل

محمد وسام: يحكي قصة سفينة صاحب رسول الله

وأوضح خلال تصريحات إعلامية لقناة الناس: «أن الحاكم في المٌستدرك عن محمد بن المنكدر، وهو يحكي قصة سفينة صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أنه ركب البحر ثم انكسرت سفينته، فركب لوحًا من ألواحها، فطرحه اللوح إلى أجمة فيها الأسد، فأقبل الأسد إليه يريده، فقال له: يا أبا الحارث (كنية الأسد)، أنا مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فطأطأ الأسد رأسه، وأقبل إليه، وأخرجه من الأجمة، ووضعه على الطريق».

وأشار إلى أن التشفع بالجاه النبوي غير مقيد بعصر من العصور، إذ قال الإمام أبو عمرو بن الصلاح في كتابه في الفتوى، وهو يتكلم عن المعجزات النبوية، وأنها ليست محصورة على عصره صلى الله عليه وآله وسلم، بل تتجدد بعده على تعاقب العصور، وأن كرامات الأولياء من أمته، وإجابات المتوسلين في حوائجهم، ومغوثاتهم في شدائدهم، براهين للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، ومعجزات ساطعة تدل على امتداد معجزاته واستمرارها.

اقرأ أيضا: الأحد المقبل.. آخر موعد لتسجيل رغبات المرحلة الأولى للتنسيق الإلكتروني

ونص «القول البديع» للحافظ السخاوي على التوسل بالجاه الشريف، ويقول: ومن تشفع بجاهه صلى الله عليه وآله وسلم، وتوسل بالصلاة عليه، بلغ مراده، وأنجح قصده.

كما تابع أمين الفتوى قائلا «أن من المقصود بذلك هو أن العلماء ألّفوا المؤلفات الكثيرة في مشروعية التوسل برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والتوجه بجاهه عند الله، ومنهم أبو عبد الله بن النعمان المراكشي في كتابه (مصباح الظلام في المستغيثين بخير الأنام في اليقظة والمنام)، وقد قال الإمام الطوفي الحنبلي: وقد أجمع أهل عصره على قبوله منه، وإجماع أهل كل عصر حجة، إذا فالتشفع بالجاه الشريف والمقام المنيف أمر مشروع عند العلماء، وعند سلف الأمة وخلفها.



  • دار الإفتاء


  • قناة الناس


  • أمين الفتوى
‫0 تعليق

اترك تعليقاً