الكنيسة القبطية تطلق ملتقى لوجوس جونيور لرعاية الأطفال

الكنيسة القبطية تطلق ملتقى لوجوس جونيور لرعاية الأطفال
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أطلقت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، للمرة الأولى، ملتقى «لوجوس جونيور»، تحت رعاية وحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية. ويستهدف الملتقى الأطفال في المرحلة الابتدائية، وينطلق من رؤية تربوية وروحية تركز على بناء الإنسان منذ سنواته الأولى.

وتؤمن هذه الرؤية بأن الطفل هو «البذرة» التي إذا أُحسن غرسها ورعايتها اليوم أثمرت في المستقبل ثمرا وفيرا. وهو المعنى الذي استند إليه القائمون على الملتقى من مثل الزارع الوارد في الإنجيل، حيث تأتي البذرة بثمر ثلاثين وستين ومئة عندما تقع في الأرض الجيدة.

ثلاثة محاور لإعداد الأرض الجيدة

ومن هذا المنطلق، يركز ملتقى لوجوس جونيور على إعداد ما وصفته الكنيسة بـ«الأرض الجيدة» في حياة الأطفال، من خلال ثلاثة محاور رئيسية، يأتي أولها معرفة الذات وتطويرها، عبر اكتشاف المواهب والإمكانات الكامنة عند الطفل وتنميتها بشكل مبكر.

وأكدت الكنيسة أن هذه المحاور الثلاثة تمثل معا الأرض الجيدة التي تُغرس فيها البذرة منذ الصغر، بما يساعد على تنشئة أجيال تتمتع بالوعي والإيمان والانتماء، وتكون قادرة في المستقبل على خدمة الكنيسة والوطن.

الكنيسة القبطية تطلق ملتقى لوجوس جونيور لرعاية الأطفال

استكمال لمسيرة ملتقى لوجوس

يأتي إطلاق «لوجوس جونيور» استكمالا لمسيرة ملتقى «لوجوس» الذي أطلقه البابا تواضروس الثاني عام ٢٠١٨ تحت شعار «العودة إلى الجذور»، في خطوة تعكس استمرار اهتمام الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ببناء الإنسان روحيا وتربويا منذ مراحل عمرية مبكرة، بدءا من الأطفال في المرحلة الابتدائية وصولا إلى فئات عمرية أكبر شملها ملتقى لوجوس الأصلي.

وبهذا يضاف لوجوس جونيور إلى منظومة الملتقيات التي تنظمها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بوصفه أول تجربة موجهة خصيصا لهذه الفئة العمرية من الأطفال. ويأتي ذلك في إطار رؤية تربوية وروحية تسعى لإعداد جيل جديد قادر على النمو المتوازن في معرفة الذات والإيمان والانتماء لكنيسته ووطنه.

كاتب محترف في مجال الأخبار والصحافة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً