الرعاية الصحية توسع التحاليل الجينية والتخصصية لتسريع التشخيص

معامل الرعاية الصحية.. دقة التشخيص تصنع فرقًا في حياة المرضى (فيديو)
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية مواصلة التوسع في خدمات التحاليل التخصصية والجينية داخل معاملها، ضمن توجه يستهدف رفع دقة التشخيص وتسريع تقديم الخدمة وتخفيف الأعباء عن المرضى خلال رحلة التشخيص والعلاج.

وقال الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، إن التطور الذي شهدته معامل الهيئة خلال السنوات الماضية جعلها عنصرا حاسما في سرعة ودقة التشخيص وتحسين نتائج علاج المرضى. وأضاف أن ذلك يتم من خلال توظيف التقنيات الحديثة، وتطوير الكوادر البشرية، وتطبيق معايير الجودة والاعتماد.

وحدات تخصصية وتقنيات حديثة داخل معامل الهيئة

وأوضح السبكي أن الهيئة واصلت التوسع في خدمات المعامل التخصصية عبر إنشاء وحدات متقدمة في أمراض الدم، والكيمياء الإكلينيكية، والمناعة والفيروسات، والميكروبيولوجي، والباثولوجي، إلى جانب إدخال أجهزة وتقنيات حديثة، بينها الأنظمة الآلية للتعرف على الميكروبات.

وأشار إلى أن هذه التحديثات أسهمت في رفع دقة التشخيص وسرعة تقديم الخدمة، بما يدعم الطبيب المعالج في اتخاذ القرار المناسب، ويجعل المعامل الطبية شريكا مباشرا في تحديد المسار العلاجي، لا مجرد جهة لإصدار نتائج التحاليل.

وأكد رئيس الهيئة أن التوسع في إتاحة التحاليل التخصصية والجينية يأتي لتوفير خدمات لم تكن متاحة من قبل، وإدخال وسائل متطورة لتحسين تجربة المريض وتقليل معاناته، خاصة في الحالات التي تحتاج إلى تشخيص دقيق قبل بدء العلاج.

المعمل المركزي بالإسماعيلية مركز إقليمي لخدمات التحاليل

ولفت السبكي إلى أن المعمل المركزي بمجمع الإسماعيلية الطبي يعد أول معمل مركزي تابع للهيئة العامة للرعاية الصحية، ويقدم خدماته لمحافظة الإسماعيلية ومحافظات إقليم القناة، بما يجعله مركزا إقليميا متقدما لخدمات المعامل الطبية.

وأضاف أن إدخال أنظمة الأتمتة الحديثة داخل المعمل ساعد على تقليل احتمالات الخطأ البشري، ورفع كفاءة التشغيل، وتسريع إصدار النتائج، خاصة النتائج الحرجة التي تصل إلى الطبيب المعالج خلال دقائق، بما يتيح التدخل الطبي السريع ويعزز سلامة المرضى.

وحقق المعمل المركزي بالإسماعيلية اعتماد ISO ١٥١٨٩ الخاص بمعامل التحاليل الطبية، كما ساهم في حصول مجمع الإسماعيلية الطبي على الاعتمادات الوطنية والدولية، بحسب ما أكده رئيس الهيئة، معتبرا ذلك انعكاسا لالتزام الهيئة بتطبيق معايير الجودة وسلامة المرضى في خدماتها.

تحليل جيني لطفلة بحالة نادرة ضمن نماذج فرسان الهيئة

وجاءت تصريحات رئيس هيئة الرعاية الصحية بالتزامن مع عرض حلقة جديدة من سلسلة فرسان الهيئة، التي تسلط الضوء على نماذج من الكوادر الطبية والفنية داخل منشآت الهيئة، وتوثق قصص نجاح مهنية وإنسانية مرتبطة بتطور منظومة الرعاية الصحية.

وتستعرض الحلقة رحلة الدكتورة ندى حسني، استشاري أمراض الدم ومدير المعمل المركزي بمجمع الإسماعيلية الطبي، كنموذج مهني للدور المتطور للمعامل الطبية داخل الهيئة، حيث أصبحت المعامل داعما رئيسيا للتشخيص الدقيق ومساندة الطبيب في اختيار العلاج الأنسب.

وأشار السبكي إلى أن الحلقة تعرض نموذجا إنسانيا لاستجابة الهيئة لاحتياجات المرضى، بعد توفير تحليل جيني لطفلة كانت تعاني من حالة مرضية نادرة، عقب موافقة الهيئة على تحمل تكلفة الفحص، ما مكن الفريق الطبي من الوصول إلى التشخيص الصحيح وبدء العلاج المناسب، لتشهد حالتها تحسنا ملحوظا خلال فترة وجيزة.

وأكد أن سلسلة فرسان الهيئة تواصل إبراز النماذج المشرفة داخل منشآت الهيئة العامة للرعاية الصحية، وتسليط الضوء على الكفاءات التي تقود التطوير العلمي والمهني، وتحول الإمكانات والتكنولوجيا الحديثة إلى خدمات صحية أكثر دقة وكفاءة تضع مصلحة المريض في مقدمة الأولويات.

كاتب محترف في مجال الأخبار والصحافة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً