تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار

لغز “خلايا النحل” على المريخ يحير العلماء

Ahmed Dfvvcدقيقتان قراءة0 مشاهدة

اقرأ أيضاً سان جيرمان يعير التونسي العياري إلى دونكيرك

ومع مرور الزمن، تآكلت الصخور الأقل صلابة، لتبقى هذه التكوينات بارزة على السطح. بحسب وكالة ناسا.

وأوضح علماء المهمة أن هذه التكوينات قد تحمل سجلا جيولوجياً نادراً يساعد في فهم الظروف البيئية التي سادت المريخ في الماضي، ولا سيما الفترات التي يعتقد أن الكوكب شهد خلالها وجود مياه سائلة، وهو أحد أهم المؤشرات التي يبحث عنها العلماء لتقييم مدى ملاءمة المريخ للحياة في حقب سابقة.

وأشار فريق المهمة إلى أن مركبة كيوريوسيتي ستجري خلال الفترة المقبلة تحليلات دقيقة للصخور باستخدام أدواتها العلمية، بهدف تحديد تركيبها الكيميائي والمعدني، ومعرفة ما إذا كانت قد تشكلت في بيئة غنية بالمياه، وما إذا كانت تحتفظ بآثار قد تكشف تفاصيل جديدة عن تطور مناخ المريخ.

وتواصل كيوريوسيتي، التي هبطت على المريخ عام 2012، استكشاف فوهة غيل وجبل شارب، حيث نجحت خلال أكثر من عقد في جمع أدلة متزايدة على أن أجزاء من الكوكب الأحمر احتوت في الماضي على بحيرات وأنهار وبيئات ربما كانت صالحة لوجود أشكال بدائية من الحياة.

ويرى علماء ناسا أن دراسة منطقة “بوكس وورك” تمثل إحدى أهم مراحل مهمة كيوريوسيتي، إذ قد تساعد في إعادة رسم صورة أكثر دقة للتاريخ الجيولوجي للمريخ، وتحديد الكيفية التي تغير بها الكوكب من عالم غني بالمياه إلى البيئة الجافة والباردة التي نراها اليوم.

 

“>

وقالت ناسا إن المركبة الجوالة دخلت منطقة جيولوجية تُعرف باسم “وادي بوكس وورك” على سفح جبل شارب داخل فوهة غيل، حيث رصدت شبكة من التكوينات الصخرية المتشابكة التي تشكل نمطاً سداسياً لافتاً.

ووفقاً للوكالة، يُعتقد أن هذه البنى نتجت عن عمليات جيولوجية حدثت قبل مليارات السنين عندما كانت المياه الجوفية تتدفق عبر شقوق الصخور، قبل أن تترسب فيها معادن أكثر صلابة من الصخور المحيطة.

ومع مرور الزمن، تآكلت الصخور الأقل صلابة، لتبقى هذه التكوينات بارزة على السطح. بحسب وكالة ناسا.

وأوضح علماء المهمة أن هذه التكوينات قد تحمل سجلا جيولوجياً نادراً يساعد في فهم الظروف البيئية التي سادت المريخ في الماضي، ولا سيما الفترات التي يعتقد أن الكوكب شهد خلالها وجود مياه سائلة، وهو أحد أهم المؤشرات التي يبحث عنها العلماء لتقييم مدى ملاءمة المريخ للحياة في حقب سابقة.

وأشار فريق المهمة إلى أن مركبة كيوريوسيتي ستجري خلال الفترة المقبلة تحليلات دقيقة للصخور باستخدام أدواتها العلمية، بهدف تحديد تركيبها الكيميائي والمعدني، ومعرفة ما إذا كانت قد تشكلت في بيئة غنية بالمياه، وما إذا كانت تحتفظ بآثار قد تكشف تفاصيل جديدة عن تطور مناخ المريخ.

وتواصل كيوريوسيتي، التي هبطت على المريخ عام 2012، استكشاف فوهة غيل وجبل شارب، حيث نجحت خلال أكثر من عقد في جمع أدلة متزايدة على أن أجزاء من الكوكب الأحمر احتوت في الماضي على بحيرات وأنهار وبيئات ربما كانت صالحة لوجود أشكال بدائية من الحياة.

ويرى علماء ناسا أن دراسة منطقة “بوكس وورك” تمثل إحدى أهم مراحل مهمة كيوريوسيتي، إذ قد تساعد في إعادة رسم صورة أكثر دقة للتاريخ الجيولوجي للمريخ، وتحديد الكيفية التي تغير بها الكوكب من عالم غني بالمياه إلى البيئة الجافة والباردة التي نراها اليوم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *