جدد رئيس نادي ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، تأكيده على مواقفه الثابتة بشأن قضية “نيغريرا”، مُشدداً على عدم التراجع عن تصريحاته التي أثارت جدلاً واسعاً داخل الساحة الرياضية الإسبانية مؤخراً. التفاصيل في التقرير التالي.
بيريز يواصل التصعيد في ملف نيغريرا
فتح بيريز النار مجدداً على قضية نيغريرا، حيث ربط في تصريحاته بين هذه القضية وما وصفه بفقدان ريال مدريد لعدد من بطولات الدوري الإسباني. وكان ذلك تلميحاً واضحاً لاتّهامات تتعلق بالتحكيم وتحيزه ضد النادي الملكي في المسابقات المحلية.
صرّح بيريز بقوله: “فزت في 7 بطولات ليغا، لكن كان بإمكاني تحقيق 14 لقبًا لو لم تُسرق منّي”، وهو ما فُهم على أنه اتهام صريح لمنظومة التحكيم بانحيازها ضد ريال مدريد.
كشف رئيس النادي أنه يتم التحضير لتقرير موسع يحتوي على أكثر من 500 صفحة توثق حالات يُعتقد أنها تؤكد وجود تحيّز تحكيمي، ويُعتزم تقديمه إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
من جانب آخر، أوضحت تقارير وحدة التفتيش الإقليمية في كتالونيا التابعة لمصلحة الضرائب الإسبانية أن المدفوعات التي قدّمها نادي برشلونة إلى خوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا، نائب رئيس اللجنة الفنية للحكام سابقاً، لا تثبت وجود رشوة أو تأثير على نتائج المباريات.
خلال إطلاق حملته الانتخابية لرئاسة ريال مدريد، أكد بيريز قائلاً: “من الصعب على العالم أن يفهم كيف يمكن لنادٍ أن يدفع لنائب رئيس الحكام على مدار عشرين عاماً”، مشدّداً على خطورة الأمر وتأثيره على نزاهة اللعبة.

أضاف بيريز: “سنقدم جميع المعلومات التي جُمعت طيلة السنوات الماضية إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم”، مؤكداً استمرارية النادي في الدفاع عن موقفه الرسمي بخصوص هذه القضية.
وأشار بيريز إلى أن “قضية نيغريرا تمثل أكبر وصمة عار في تاريخ كرة القدم”، متسائلاً عن كيفية سماح بعض الأندية بالفرار من العقاب في ظل مثل هذه الاتهامات الجسيمة.
وانتهى بتأكيده على عدم احتمال التراجع، قائلاً: “لن أتوقف ما دامت قضية نيغريرا تمس سمعة الكرة الإسبانية”، مما يعكس عزمه على الاستمرار في التصعيد القانوني والإعلامي تجاه هذا الملف.

تعليقات