أكد النائب عمرو عويضة، عضو لجنة الإسكان بمجلس النواب، أن مدينة العلمين الجديدة باتت نموذجًا متقدمًا يعكس قدرة مصر على تحويل الأراضي الصحراوية المهجورة إلى مركز متكامل يجمع بين السياحة والاستثمار والتنمية الاقتصادية. وأضاف أن ما تحقق في هذه المدينة يمثل واحدة من أبرز الإنجازات العمرانية والتنموية في عهد الجمهورية الجديدة.
أوضح عويضة أن العلمين الجديدة أسهمت في إعادة رسم خارطة الاستثمار والسياحة على طول الساحل الشمالي، حيث تحولت من أراضٍ صحراوية إلى مدينة ذكية من الجيل الرابع تحتوي على مشروعات ضخمة متنوعة بين السكني والسياحي والتجاري، مما أثار اهتمام المستثمرين ورجال الأعمال من مختلف أنحاء العالم.
قوة التخطيط الاستراتيجي وراء نجاح المشروع
أشار النائب إلى أن القيادة السياسية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي استطاعت استثمار الأراضي الصحراوية المحيطة وتحويلها إلى مقصد تنموي عالمي، مؤكداً أن الإنجازات في العلمين تؤكد وجود رؤية واضحة للتوسع العمراني والتنمية المستدامة بمصر.
وأفاد عويضة بأن المخطط العام لمدينة العلمين يهدف إلى استيعاب ملايين السكان مع خلق فرص عمل ضخمة في مجالات متعددة مثل السياحة والتجارة والخدمات والفندقة خلال الأعوام القادمة.
العلمين الجديدة وجهة متكاملة للسياحة والاستثمار على مدار السنة
لفت عضو مجلس النواب إلى أن تنوع الأنشطة داخل المدينة جعلها نقطة جذب دائمة للسياح والمستثمرين، وليس فقط في فصل الصيف. وأكد أن المشروعات مثل الأبراج الشاطئية، الممشى السياحي، الحي اللاتيني، المدينة التراثية، والمراكز التجارية العالمية، أسهمت في تعزيز مكانة العلمين على الساحتين الإقليمية والدولية.
كما ذكر أن شبكة الطرق الحديثة التي نفذتها الدولة سهلت الوصول إلى المدينة وربطها بمحافظات رئيسية مثل الإسكندرية ومطروح، مما دعم فرص التنمية والأنشطة الاستثمارية فيها.
حوافز استثمارية محفزة في العلمين الجديدة
أكد النائب أن الحكومة تقدم تسهيلات متعددة لجذب المستثمرين إلى المدينة الجديدة، من خلال أنظمة سداد مرنة ودعم للمشروعات الاستثمارية مما يشجع القطاع الخاص على ضخ واستثمار المزيد من الموارد فيها.
واختتم عمرو عويضة تصريحاته بالتأكيد على أن العلمين الجديدة ترسل رسالة قوية للعالم تؤكد قدرة مصر على تنفيذ مشاريع كبرى وفق معايير عالمية، وأن الجمهورية الجديدة تخطو بثقة نحو مستقبل مزدهر على المستويين الاقتصادي والعمراني.

تعليقات