استنكر مركز الميزان لحقوق الإنسان في فلسطين تصعيد الاحتلال الإسرائيلي لهجماته ضد المدنيين في غزة خلال عيد الأضحى، مسجلاً سقوط 21 قتيلاً وعشرات الجرحى خلال آخر 48 ساعة، في إطار ما وصفه بمجزرة جماعية تستهدف سكان القطاع.
وأفاد التقرير الصادر عن المركز بمقتل 10 فلسطينيين منهم خمسة أطفال وسيدتان في غارة استهدفت منزلاً قرب برج الإسراء في وسط غزة، مع وقوع ضحايا داخل الخيام المجاورة للمبنى المستهدف.
شهود عيان يروون حجم الدمار والرعب
نقل المركز شهادة أحد السكان من محيط القصف، مؤكداً أن الغارات أصابت شقة قريبة من منتزه البلدية في أول أيام العيد، مسببة حرائق وانهيارات في أجزاء من المبنى فوق الخيام المجاورة، وسط انفجارات شديدة وأجواء من الذعر.
استهداف متعمد للسكن المدني والخيام
أوضح المركز أن الهجمات تستهدف المنازل والخيام أثناء الليل، ما يعكس نية متعمدة لإيقاع أكبر عدد من الضحايا من النساء والأطفال، مؤكداً أن الضربات تركز على المناطق المأهولة بهدف زيادة الخسائر البشرية وبث الخوف بين الأهالي، إلى جانب تدمير الأحياء بشكل متسارع.
تفاقم الأزمة الإنسانية والصحية
رصد مركز الميزان تفاقم الوضع الإنساني في غزة جراء استمرار الحصار وعرقلة دخول المساعدات والوقود والإمدادات الطبية، مع وجود آلاف النازحين في خيام ومدارس ومبانٍ مدمرة دون بدائل آمنة، محذراً من انهيار الخدمات الصحية بسبب نقص الأدوية والمعدات، مما ينذر بكارثة إنسانية حادة.
نداءات دولية للضغط على الاحتلال
دعا المركز المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الاعتداءات وفتح المعابر دون قيود من أجل إيصال المساعدات الحيوية، محذراً من أن الصمت الدولي يكرس الجرائم والانتهاكات بحق المدنيين في غزة.

تعليقات