استقبل سعادة الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة، سفير مملكة البحرين لدى دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، اليوم الخميس الموافق 6 أغسطس 2026، في مقر السفارة، عددا من أصحاب الـ سعادة سفراء دول المحيط الهادئ المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وهم: سعادة السفير هونورابل أكاوال، سفير مملكة تونغا لدى مملكة البحرين والمقيم في أبوظبي، وسعادة السفير صديق فيصل كويا، سفير جمهورية فيجي لدى مملكة البحرين والمقيم في أبوظبي، وسعادة السفير تاويسي مينيت تاوبو، سفير جمهورية توفالو لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، وسعادة السفير روي مانويل هانجام، سفير جمهورية تيمور الشرقية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة.
ورحب سعادة الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة بأصحاب السعادة السفراء، مشيدًا بما تشهده العلاقات بين مملكة البحرين ودول المحيط الهادئ من تطور ونماء، وما يجمع الجانبين من علاقات صداقة راسخة وتعاون مثمر.
من جانبهم، أعرب أصحاب السعادة السفراء عن شكرهم وتقديرهم لسعادة السفير على حفاوة الاستقبال، مؤكدين اعتزازهم بما تشهده العلاقات بين مملكة البحرين ودولهم الصديقة من اهتمام ورعاية، وحرصهم على مواصلة تعزيز التعاون الثنائي والدفع به نحو آفاق أرحب بما يخدم المصالح المشتركة ويحقق تطلعات الجانبين.
وتم خلال اللقاء بحث علاقات الصداقة الوثيقة التي تربط مملكة البحرين ودول المحيط الهادئ، وسبل تنمية التعاون الثنائي في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن المستجدات الإقليمية، وتداعيات الاعتداءات الإيرانية الآثمة على مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، وانعكاسات إغلاق مضيق هرمز على الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي وإمدادات الطاقة والغذاء، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.
وسلم أصحاب السعادة السفراء إلى سعادة السفير الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة، مذكرة دبلوماسية تضمنت تأكيد حكومات دول المحيط الهادئ دعمها الكامل والثابت لمملكة البحرين، وإدانتها للهجمات الإيرانية العدائية الآثمة التي تعرض حياة المدنيين الأبرياء للخطر، والتي تشكل انتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتمثل مساسًا بسيادة الدول والأمن والاستقرار الإقليمي.
وأكد أصحاب السعادة السفراء موقف حكوماتهم الداعم والمتضامن بشكل كامل مع مملكة البحرين في ظل هذه الظروف الإقليمية الصعبة، مشيرين إلى مشاركة دولهم في رعاية مشروع قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، ومواصلة تأييدها للمبادرات والمشروعات التي تتقدم بها مملكة البحرين في مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، ومؤكدين أهمية احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي.
وأعرب سعادة الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة عن بالغ شكره وتقديره لأصحاب السعادة السفراء على ما عبروا عنه من تضامن ودعم، مؤكدًا اعتزاز مملكة البحرين بعلاقاتها الوثيقة مع دول المحيط الهادئ، والحرص على مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق بما يخدم المصالح المشتركة.
