كشفت الفنانة سحر رامي العديد من كواليس مشوارها الفني، مؤكدة أنها لم تتوقع النجاح الكبير الذي حققته شخصية “فوتة” في مسلسل “اتنين غيرنا”، مشيرة إلى أن ردود فعل الجمهور من مختلف الأعمار كانت مفاجأة أسعدتها.
بجملة غير متوقعة | محمد هنيدي يشكر مسانديه بعد وفاة شقيقه بمنشور مؤثر
مي فاروق تعود مع مدين بأحدث أغنياتها حبايبنا
ملك قورة تستعد للاحتفال بخطبتها على رجل أعمال في الساحل الشمالي
سامو زين يكشف حقيقة ارتباطه وحصوله على الجنسية المصرية
وقالت سحر رامي في حوارها مع الإعلامية يمنى بدراوي ببرنامج “ورقة بيضا” على قناة النهار إنها حزنت لعدم وجود تتر للمسلسل، موضحة أن كتابة أسماء الفنانين حق لهم وللتاريخ، لأن الجمهور من حقه معرفة أسماء المشاركين في العمل، خاصة مع إعادة عرضه بعد سنوات.
اقرأ أيضا: تشغيل قطاري 809 / 810 علي خط( شربين / قلين ) بكامل جداولها خلال يومي 6
وأكدت أن الدراما المصرية شهدت تطورًا كبيرًا على المستوى التقني، لكنها ترى أن طريقة صناعة بعض الأعمال تغيرت، إذ أصبح اختيار النجوم يسبق كتابة السيناريو، وهو ما ينعكس سلبًا على جودة العمل في بعض الأحيان.
السوشيال ميديا
وتحدثت عن علاقتها بوسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها لا تحب التواجد عليها بشكل مستمر، لأن التعليقات السلبية تؤثر فيها نفسيًا، لذلك تفضل الابتعاد عنها.
ونفت سحر رامي ما تردد على مدار السنوات الماضية بشأن اعتزالها الفن، مؤكدة أنها لم تعتزل يومًا، وأن ما حدث هو ابتعاد عن المشاركة في أعمال جديدة، مضيفة: “لو كان هناك من يريدني في عمل فني كان سيتواصل معي مباشرة”.
كما شددت على أنها لا تستطيع الاتصال بأي منتج أو مخرج لطلب العمل، لأنها تؤمن بأن الفرص يجب أن تأتي بشكل طبيعي دون سعي أو طلب.
اقرأ أيضا: هل بصمة واشنطن حاضرة في اتفاق طهران-مسقط المرتقب بشأن هرمز؟
وتطرقت الفنانة إلى حياتها الشخصية، مؤكدة أنها والراحل حسين الإمام كانا يخططان لترك ضغوط الوسط الفني والعيش بهدوء مع أسرتهما، لافتة إلى أن رحيله كان صدمة كبيرة، لكنها كرّست حياتها بعد ذلك لتربية أبنائها.
علاقتها مع علا رامي
ونفت سحر رامي وجود أي خلافات مع شقيقتها الفنانة علا رامي، مؤكدة أن أسرتها هي أهم شيء في حياتها، وأن ما يتردد عن وجود قطيعة بينهما لا أساس له من الصحة.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أنها ليست ضد عمليات التجميل، وقد تلجأ إليها إذا احتاجت لذلك، لكنها ترفض تغيير ملامحها الطبيعية.
اقرأ أيضا: المغرب في قلب الحرب الهجينة
