رئيس وزراء باكستان وقائد الجيش يزوران السعودية لبحث وساطة إقليمية بين واشنطن وطهران وتطورات إغلاق مضيق هرمز والجهود العمانية.
بدأ وفد باكستاني رفيع المستوى، يتقدمه رئيس الوزراء شهباز شريف وقائد الجيش الجنرال عاصم منير، زيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية تستمر حتى يوم السبت المقبل. وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في توقيت حساس تشهده المنطقة، حيث تسعى إسلام آباد لتعزيز دورها كوسيط إقليمي يهدف إلى نزع فتيل الأزمات المتصاعدة.
اقرأ أيضا: شهادات المهاجرين المغاربة العائدين من سبتة وتفاصيل الأزمة
وأوضحت وزارة الخارجية الباكستانية أن هذه الزيارة تحمل أبعاداً استراتيجية تتجاوز المصالح الآنية، مشيرة إلى أن التنسيق مع الرياض يعد ركيزة أساسية في الرؤية الباكستانية لاستقرار المنطقة. ومن المقرر أن يعقد الوفد اجتماعات موسعة مع القيادة السعودية، وعلى رأسها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لمناقشة ملفات الأمن الإقليمي.
وتتصدر أزمة مضيق هرمز جدول أعمال المباحثات، حيث تأمل إسلام آباد أن يسهم التفاهم الأخير الذي تم برعاية عمانية في فتح آفاق جديدة للحوار. وترى المصادر الدبلوماسية الباكستانية أن استقرار الممرات المائية الدولية يعد مصلحة مشتركة تتطلب تضافر الجهود الدولية والإقليمية لمنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة.
وفي سياق متصل، دعت الخارجية الباكستانية إلى ضرورة استغلال الزخم الدبلوماسي الحالي لإعادة إطلاق المحادثات التقنية بين الولايات المتحدة وإيران. وأكد المتحدث باسم الوزارة، طاهر أندرابي أن بلاده شاركت بفاعلية في جهود الوساطة التي أفضت إلى مذكرات تفاهم أولية، معتبراً أن الحوار هو السبيل الوحيد لإنهاء حالة الانسداد السياسي.
