وصلت المعارضة الفنزويلية دينورا فيغيرا إلى بلادها يوم الأربعاء قادمة من إسبانيا، لتبدأ محادثات أولية مع السلطة. يأتي ذلك بعد سبعة أشهر من اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو في عملية عسكرية أمريكية نفذت في كراكاس.
وحطت فيغيرا في مطار برشلونة، وهي مدينة تبعد نحو ٢٤٠ كيلومترا عن كراكاس، برفقة مجموعة من المعارضين الذين يشكلون معها لجنة التفاوض. وكانت تعيش في المنفى قبل هذه الرحلة.
اقرأ أيضا: صلاح “البريمو” وأوسيمين “الوصيف”، أعلى 25 لاعبا أجرا في الدوري التركي
اتفاق هاتفي بين الطرفين
أعلن خورخي رودريغيز، كبير مفاوضي السلطة ورئيس الجمعية الوطنية وشقيق الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز، أنه أجرى مكالمة مع فيغيرا يوم السبت. اتفق الجانبان خلال هذه المكالمة على أن ينطلق الحوار هذا الأسبوع في كراكاس.
فيغيرا نائبة سابقة انتخبت عام ٢٠١٥، وهي تترأس الكتلة المعارضة التي فازت بالغالبية في الجمعية الوطنية في تلك السنة، قبل أن يبطل مادورو نتائج الانتخابات. وتعتبرها واشنطن جهة تمثل المعارضة بشكل شرعي.
من المطار، تحدثت فيغيرا لقناة «تيليفن» قائلة إن هذا الأسبوع سيشهد افتتاحا رسميا لعملية الحوار، التي تهدف إلى إعادة إرساء الديمقراطية في فنزويلا.
اقرأ أيضا: الكشف الطبى يحسم مصير المتقدمين بعد الاختبارات الرياضية بأكاديمية الشرطة

ماتشادو تنسحب دون معارضة المسار
في نهاية الأسبوع الماضي، أعلنت المعارضة ماتشادو من بنما، حيث تقيم حاليا، أنها لن تشارك في هذا الحوار. أكدت في الوقت نفسه أنها لن تعارض المسار الذي تسلكه فيغيرا وفريقها مع السلطة.
بنود جدول الأعمال
نشر الطرفان جدول أعمال رسميا للمحادثات. يتضمن هذا الجدول الاستجابة للزلزالين اللذين وقعا في ٢٤ يونيو حزيران وأسفرا عن مقتل أكثر من ٦ آلاف شخص، إلى جانب موضوعي تعزيز الديمقراطية والحقوق والضمانات السياسية.
وبحسب ما أعلنه الطرفان، تنطلق هذه المحادثات هذا الأسبوع في كراكاس بعد أن تم الاتفاق عليها عبر مكالمة هاتفية بين رودريغيز وفيغيرا.
اقرأ أيضا: وفقا للقانون.. عقوبة شخصين ارتديا ملابس نسائية وقاما بالرقص والتحريض على الفجور
