لا أحد يكتءب لأنه راغب بالاكتءاب ولكن ظروف الحياة وانسداد الافق وتفاوت جودة الحياة بين المسؤولين والشعب تجعلك تدخل في الإكتئاب رغم انفك فلا انت تستطيع تغيير ساسة لا يعجبونك ولا أنت قادر على فرض أناس مخلصين هم نفس الأشخاص الذين تراهن عليهم الدولة من الستينات مات اباءهم فخلفهم الأبناء .
دراسة تحذر المغاربة من الكلفة الباهظة للاكتئاب

