
أكد ، اليوم الإثنين ، وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان ، أن زيارته إلى ولاية تيميمون، تأتي تنفيذًا لتعليمات رئيس الجمهورية، للوقوف ميدانيًا على ظروف التكفل بالمصابين في حادث المرور الأليم الذي وقع بالطريق الوطني رقم 51، بإقليم بلدية ودائرة تيميمون، إثر اصطدام حافلة لنقل المسافرين بشاحنة ، مؤكدا العناية الخاصة التي يوليها رئيس الجمهورية بمتابعة مثل هذه الحوادث الأليمة، وحرصه على توفير جميع الإمكانيات البشرية والمادية اللازمة لضمان التكفل الأمثل بالمصابين .
وقام آيت مسعودان، بجولة تفقدية عبر مختلف مصالح المؤسسة العمومية الاستشفائية “الشهيد الهاشمي أمحمد”، التي استقبلت المصابين، حيث عاين ظروف التكفل الصحي بهم ، كما اطلع على ظروف سير العمل ومستوى الخدمات الصحية المقدّمة ووقف على جاهزية الطواقم الطبية وشبه الطبية و الإدارية ، واستمع أيضاً إلى انشغالاتهم مع استماعه إلى شروحات حول حالتهم الصحية والإجراءات العلاجية المتخذة لضمان أفضل مستويات الرعاية الطبية .
وأشاد الوزير بالمجهودات الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والأطقم الطبية، إلى جانب مختلف الأسلاك المتدخلة، في عمليات الإسعاف والإجلاء والتكفل بالمصابين في هذا الحادث الذي أسفر عن وفاة أربعة (04) أشخاص وإصابة ثلاثة وأربعين (43) آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
في هذا السياق ، أسدى الوزير جملة من التعليمات الرامية إلى تحسين ظروف التكفل بالمواطنين وظروف عمل المستخدمين، مؤكدًا على ضرورة الشروع في ترميم وتأهيل مرافق المؤسسة الاستشفائية، بما يضمن تحسين البنية التحتية وتهيئة فضاءات العمل والاستقبال، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين .

