بدأ الأمر ببلاغ عادي عن إطلاق نار قرب مطعم للوجبات السريعة، وانتهى بعد ساعة واحدة بمقتل ثلاثة أشخاص من بينهم مطلق النار نفسه. هذا ما جرى مساء السبت في مدينة توين فولز بولاية إيداهو الأميركية، حيث تحولت منطقة تجارية مزدحمة إلى مسرح لحادث دموي أوقع أيضا سبعة جرحى.
وقع الحادث حوالي الساعة الثانية والنصف ظهرا بالتوقيت المحلي، أي العاشرة والنصف مساء بتوقيت غرينتش، بالقرب من مطعم «إن آند آوت برغر». هكذا وصف جوش بالمر، منسق الشؤون الإعلامية بالمدينة، اللحظة التي بدأت فيها الأزمة، في تصريح لوكالة رويترز.
ساعة من الخطر قبل تأكيد نهاية التهديد
استمر الوضع مشحونا لمدة ساعة كاملة قبل أن تعلن السلطات أن الخطر انتهى، وقال بالمر إنه بعد نحو ساعة من الحادث تم التأكد من أن مطلق النار لم يعد يشكل تهديدا على المنطقة.
في مؤتمر صحافي عقد بعد الحادث، أوضح ماثيو هيكس رئيس شرطة توين فولز أن مطلق النار لقي مصرعه ولم يعد هناك خطر على الناس. لم يحدد هيكس للصحافيين العدد الدقيق للقتلى في تلك اللحظة، لكن بالمر أكد لاحقا لرويترز أن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم إضافة إلى المصابين.

من بين القتلى الثلاثة مطلق النار نفسه
أضاف هيكس أن مطلق النار كان من بين القتلى الثلاثة، وهو ما يعني أن ضحيتين آخرين فقط سقطا في الحادث بعيدا عنه، وأشار إلى أن الشرطة تعمل على تحديد هوية المهاجم ومعرفة الدوافع التي قادته إلى فتح النار في تلك المنطقة التجارية المزدحمة.
فور تلقي البلاغ، أغلقت إدارة شرطة توين فولز الطرق المحيطة بالمنطقة وجسرا قريبا، بحسب ما ذكرته الإدارة في منشور على فيسبوك. جاء هذا الإغلاق كإجراء احترازي فور وصول فرق الأمن إلى موقع الحادث قرب المطعم.
حتى الآن يبقى عدد الجرحى المؤكد سبعة أشخاص، فيما تستمر التحقيقات لكشف هوية المسلح وأسباب استهدافه لتلك المنطقة التجارية في توين فولز.

