تكريم فؤاد الزبادي ومحمود مكري يتصدر افتتاح مهرجان «صيف الأوداية» في الرباط

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

الرباط – «القدس العربي»: يعود المهرجان الدولي للفنون والثقافة «صيف الأوداية» لينعش صيف العاصمة المغربية الرباط، من خلال دورته الرابعة عشرة التي تمتد من 9 إلى 12 الشهر الحالي، والتي يستضيف كورنيش نهر «أبي رقراق» فعالياتها.
المهرجان الذي يقام تحت رعاية العاهل المغربي محمد السادس، ويأتي في إطار احتفالات عيد العرش (عيد الجلوس)، تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل بالتعاون مع المجلس الوطني للموسيقى (عضو المجلس الدولي للموسيقى وشريك اليونسكو الرسمي)، وبدعم من ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة.
وأفاد بيان للمنظمين تلقت «القدس العربي» نسخة منه، أن المهرجان من خلال استمراريته ونوعية المشاركين فيه، يواصل تكريس مكانته كأحد أهم المهرجانات الفنية بالعاصمة، معلنًا عن برنامج غني يجمع ثلة من الفنانين المرموقين.
وفي تصريح لـ «القدس العربي»، سلطت وفاء بناني، مديرة المهرجان، الضوء على الأبعاد التنظيمية والرؤية الفنية للمهرجان، مؤكدة أنه يندرج في أساسه ضمن جهود تنشيط العاصمة الرباط واحتفاء بعيد العرش (عيد الجلوس) الذي كان سببًا في تأسيسه منذ اليوم الأول.
وأوضحت أن الهدف الجوهري يتجلى في إبراز الفنانين والمبدعين المغاربة عبر مختلف الألوان الموسيقية وتقريبهم من جمهورهم، مع الحرص الدائم في البرمجة على تحقيق التكافؤ والجمع بين الرواد والشباب المبدعين الذين يملكون مقومات واعدة.
وأبرزت بناني أن إدارة المهرجان تسعى سنويًا لكسر التكرار وتجديد «الرؤية الفنية»، كي تلائم تطلعات الجمهور ومختلف الأذواق. وعن جديد هذه الدورة، كشفت عن إدراج نمط التراث الشعبي المغربي ضمن البرمجة من خلال تخصيص السهرة الختامية لليوم الأخير بالكامل لهذا اللون الفني الأصيل، إلى جانب استحداث جائزة جديدة بعنوان «شيخ الشعبي» (رائد الفن الشعبي)، قررت اللجنة منحها هذا العام للفنان الحاج عبد المغيث تكريمًا لمساره.
وفي سياق التكريمات، أفادت المديرة بأن اللجنة المختصة التي تضم ملحنين وخبراء في الموسيقى أقرت تخصيص درعين للمهرجان خلال هذه الدورة، الأول يمنح للفنان فؤاد الزبادي، والثاني يخصص تكريمًا للفنان محمود مكري تقديرًا لمساره الشخصي ولما قدمه برفقة فرقة «الإخوان ميكري» الشهيرة.
أما «جائزة حسن مكري» التي تعنى بتكريم الشخصيات التي طورت الموسيقى المغربية ومنحتها طابعًا عالميًا، فقد آلت هذا العام إلى الفنان سامي قصبة، قائد فرقة «قصبة» المقيم في هولندا. وأشارت مديرة المهرجان إلى تجربة سامي قصبة الاستثنائية في دمج الآلات الغربية بالموسيقى المغربية، مستحضرةً نجاحه في قيادة فرقة تتكون عناصرها من موسيقيين هولنديين يتقنون الغناء والتواصل بالعربية خلال العروض، ومؤكدة امتلاكه لرصيد ومسار حافل بالجوائز والمشاركات الدولية.
كما دافعت وفاء بناني عن استمرارية «جائزة أفضل مغني راب» التي أضيفت للبرمجة قبل سنتين، مؤكدة أنه لا يمكن إقصاء الفنون الشبابية الحضرية، حيث سبق أن فاز بها في الدورة الأولى مغني الراب «موبيديك» (أحد أقدم أسماء هذا اللون بالرباط)، ثم فرقة «أشكاين» في الدورة التالية، ليكون الفوز في هذه الدورة من نصيب مغني الراب «حليوة» الذي يحظى بشعبية كبيرة ورصيد فني واسع لدى الشباب. وحسب بيان الجهة المنظمة، يفتتح المهرجان بسهرة يحييها الفنان فؤاد الزبادي (المتوّج بـ «درع المهرجان»)، إلى جانب تكريم الفنان محمود مكري. كما يشهد حفل الافتتاح فقرات غنائية يقدمها الفنان أيوب التجاني والفنانة فاطمة الزهراء العروسي، بمصاحبة «الأوركسترا متعددة الثقافات للمغرب» بقيادة المايسترو حمزة أمزكر.
وأضاف البيان أن اليوم الثاني للمهرجان سيكون الجمهور فيه على موعد مع ريبرتوار الفنان سامي قصبة، يليه عرض مشروع «نوستالجيا»، ثم فقرات فنية يحييها الفنان فريد غنام ونجم موسيقى كناوة التراثية حميد القصري. أما اليوم الثالث، فيخصص لفقرات مغني الراب «أوزي» والفنان نصر مكري، لتختتم السهرة مع مغني الراب «حليوة». وسيكون ختام هذا المهرجان شعبيًا، حيث يلتقي الجمهور مع الفنان صلاح الدين مجدولي وفرقة «التوام»، قبل أن تختتم الفعاليات مع الفنان الحاج عبد المغيث.

اقرأ أيضا: أكثر من 58 ألف إصابة بجدري الماء في غزة من بداية 2026

‫0 تعليق

اترك تعليقاً