باحث في شؤون الحركات المتطرفة يقول إن دولا أوروبية تتبنى إجراءات قانونية للحد من نفوذ جماعة الإخوان والكيانات المرتبطة بها – الوطن
قال عمرو فاروق، الباحث في شؤون الحركات المتطرفة، إن عددا من الدول الأوروبية يشهد تحولا في طريقة تعامله مع جماعة الإخوان الإرهابية، مشيرا إلى وجود توجهات تشريعية وقانونية تستهدف الحد من نفوذ الجماعة والكيانات المرتبطة بها.
اقرأ أيضا: قرار نهائي يحسم مستقبل إنزو ميو في الأهلي
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية دينا عصمت، في برنامج «مساء dmc»، المذاع على قناة dmc أن التصورات التي كانت تصف الجماعة بأنها تمثل نموذجاً لـ «الإسلام السياسي المعتدل» شهدت تغيراً خلال السنوات الأخيرة، مضيفاً أن هناك إجراءات في بعض الدول الأوروبية تستهدف مواجهة تمدد الجماعة.
وأشار فاروق إلى أن الإدارة الأمريكية، في عهد الرئيس دونالد ترامب، تبنت توجهاً أكثر تشدداً تجاه جماعات الإسلام السياسي، لافتاً إلى أن ذلك انعكس على بعض المفاهيم الواردة في وثائق واستراتيجيات الأمن القومي الأمريكية، والتي اعتبر أنها أثرت بدورها في تعامل بعض الدول الأوروبية مع الجماعة.
اقرأ أيضا: افتتاح الدورة الرابعة من معرض السويس للكتاب بمشاركة 37 دار نشر
وأضاف أن تقارير صدرت خلال السنوات الماضية حذرت من تأثيرات الجماعة داخل أوروبا، معتبراً أن الدولة المصرية لعبت دوراً في نقل وجهة نظرها إلى العواصم الأوروبية عبر تحركات دبلوماسية ومؤسسية.
كما قال إن بعض المؤسسات والمراكز الإسلامية في أوروبا استُخدمت لأغراض سياسية، وأن منصات دينية وإعلامية تابعة لأشخاص محسوبين على الجماعة تضمنت خطابات تحريضية ضد الدولة المصرية ومؤسساتها.
ورداً على سؤال حول أسباب تأخر أوروبا في اتخاذ إجراءات أكثر صرامة، قال فاروق إن الجماعة استفادت لسنوات من هامش الحريات في الدول الغربية لتأسيس مؤسسات مدنية وخيرية وتعليمية، معتبراً أن بعضها استُخدم في نشر أفكار الجماعة واستقطاب عناصر جديدة.
-
الإخوان
-
أوروبا
-
الحركات المتطرفة
