تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار

الين يتراجع.. والعملات تترقب الوظائف واتفاق هرمز

Ahmed Shokre4 دقائق قراءة0 مشاهدة

تحركت أسواق العملات في نطاقات محدودة، الخميس، مع تراجع الين الياباني عن جزء من مكاسبه التي حققها عقب تدخل السلطات لدعم العملة، بينما استقر الدولار قرب أدنى مستوياته في أسابيع، وسط ترقب المستثمرين تطورات الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران، وبيانات الوظائف الأمريكية المنتظر صدورها الجمعة.

تراجع الين

وبحسب وكالة رويترز، تراجع الين قليلاً إلى 157.85 مقابل الدولار، بعد انخفاضات طفيفة خلال الجلستين الماضيتين، ليتخلى عن جزء من مكاسبه التي حققها عقب تدخل السلطات اليابانية، بعدما لامس مستوى 155.20 مقابل الدولار الإثنين الماضي.

ومع ذلك، لا تزال العملة اليابانية بعيدة عن أدنى مستوياتها منذ عقود، عندما اقتربت من 164 يناً مقابل الدولار في يوليو (تموز).

وقال جوناس غولترمان، كبير الاقتصاديين في “كابيتال إيكونوميكس”، لرويترز، إن “التموضع المرتفع للمضاربين في السوق، إلى جانب التدخل الأمريكي، وكون الين مقوماً بأقل من قيمته تاريخياً، عوامل قد تجعل التدخل الحالي أكثر قدرة على دعم العملة اليابانية مقارنة بتحركات سابقة”.

وفي أسواق العملات الرئيسية، تراجع اليورو بنحو 0.1% إلى 1.1542 دولار، كما انخفض الجنيه الإسترليني بالنسبة نفسها إلى 1.3460 دولار.

في المقابل، ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، بنسبة 0.1% إلى 99.77 نقطة، بعدما سجل الإثنين أدنى مستوى له في ستة أسابيع.

أنظار على الخليج

تترقب الأسواق تطورات الملف الإيراني، بعدما أفادت رويترز بوجود مقترح بين إيران وعُمان يهدف إلى المساعدة في إنهاء النزاع بين طهران وواشنطن، دون صدور تعليق أمريكي فوري بشأنه.

وأشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح المضيق بات وشيكاً، إلا أن مسؤولين أمريكيين أكدوا مراراً أنهم لن يقبلوا بأي حال منح إيران سيطرة على الوصول إلى هذا الممر التجاري الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.

وارتفعت أسعار خام برنت بشكل طفيف إلى قرابة 80.20 دولار للبرميل، لكنها بقيت بعيدة عن مستوى الـ100 دولار الذي لامسته في يوليو (تموز)، حين بلغ التوتر بين إيران والولايات المتحدة ذروته.

وفي هذا السياق، قال راي أتريل، رئيس استراتيجية العملات في بنك أستراليا الوطني، إن “السوق لم تشهد مؤخراً التقلبات التي كانت سمة رئيسية لحركة الأسواق خلال الأسابيع الماضية بسبب أسعار النفط”.

روسيا تدرس خطاً سككياً يربطها بالمحيط الهندي – موقع 24أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي، مارات خوسنولين، الخميس، أن بلاده بحاجة إلى دراسة إنشاء خط سكك حديدية يربطها بالمحيط الهندي، بهدف تقليل المخاطر التي قد تهدد الملاحة عبر مضيقي البوسفور وهرمز، مشيراً إلى أن هذا المسار البديل يمكن أن يمر عبر تركمانستان وإيران وأفغانستان وباكستان، بحسبما نقلته وكالة تاس …

ترقب لبيانات الوظائف

تتجه أنظار المستثمرين إلى تقرير الوظائف الأمريكية المرتقب الجمعة، والذي قد يقدم إشارات جديدة بشأن مسار أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي.

وتأتي البيانات بعد مؤشرات أظهرت استمرار قوة قطاع الخدمات الأمريكي في يوليو (تموز)، مقابل تباطؤ في وتيرة التوظيف، فيما أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الأخير، مع استمرار الانقسام بشأن الخطوة المقبلة.

وكان الاحتياطي الفيدرالي، المنقسم في مواقفه، أبقى أسعار الفائدة دون تغيير الشهر الماضي، إذ أكد رئيسه كيفن وارش التزامه الراسخ “بخفض التضخم”، تاركاً الباب مفتوحاً أمام احتمال رفع الفائدة في سبتمبر (أيلول).

وقال فرانشيسكو بيزوله، استراتيجي العملات في “آي إن جي”، إن البيانات الاقتصادية التي تصدر بعد اجتماع الفيدرالي تكتسب أهمية كبيرة، مشيراً إلى أن تقرير الوظائف قد يؤثر بصورة مباشرة على تحركات الدولار مقابل الين، إذ إن أرقاماً قوية قد تدفع المستثمرين إلى إعادة بناء مراكز شراء على العملة الأمريكية.

وبحسب استطلاع أجرته رويترز بين الاقتصاديين، من المتوقع أن يظهر تقرير الوظائف الأمريكي إضافة 80 ألف وظيفة غير زراعية في يوليو (تموز)، مقارنة بـ57 ألف وظيفة في يونيو (حزيران)، مع استقرار معدل البطالة عند 4.2%.

تصريحات متباينة من “الفيدرالي”

وفي وقت سابق، قالت ليزا كوك، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، إنها منفتحة على احتمال رفع أسعار الفائدة قصيرة الأجل إذا تطلبت مواجهة مستويات التضخم المرتفعة ذلك.

في المقابل، أكدت ماري دالي، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، دعمها قرار الإبقاء على الفائدة دون تغيير خلال اجتماع يوليو، مشيرة إلى الحاجة لمزيد من البيانات قبل اجتماع سبتمبر (أيلول).