دمرت منظومات الدفاع الجوي الروسية ٦٣٥ طائرة مسيرة أوكرانية خلال ليلة واحدة فقط، بين مساء السبت وفجر الأحد. الطائرات كانت تحلق فوق أكثر من عشر مناطق روسية، بينها شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو منذ سنوات. هذا الرقم يعد من الأعلى في سلسلة الهجمات الأخيرة بين الطرفين.
مناطق واسعة تحت المراقبة
ذكرت وزارة الدفاع الروسية عبر تطبيق تليغرام أن الدفاعات الجوية اعترضت المسيرات فوق مناطق متفرقة تمتد من بيلغورود وبريانسك إلى فولغوغراد وفورونيج، وصولا إلى كالوغا وكورسك وليبيتسك. شملت القائمة أيضا أوريول وروستوف وريازان وساراتوف وتامبوف وتولا. لم تسلم منطقة موسكو وضواحيها من الاستهداف، وامتد النشاط الجوي المعادي فوق بحر آزوف أيضا.
إلى جانب المسيرات، أعلنت الوزارة استهداف سفينة شحن كانت تحمل عتادا عسكريا للقوات الأوكرانية في البحر الأسود. كما تم تدمير قاطرة بحرية أوكرانية كانت مخصصة لتشغيل الزوارق المسيرة.
روستوف تحت وابل من الطائرات المسيرة
قبل بيان الوزارة، تحدث حاكم مقاطعة روستوف يوري سليوسار عن هجوم واسع تعرضت له المقاطعة خلال الليل. قال في منشور على تليغرام إن قوات الدفاع الجوي صدت الهجوم، وتم تدمير نحو ١٥٠ طائرة مسيرة في مدينة كامينسك شاختينسكي وسبع مناطق أخرى، من بينها تشيرتكوفسكي وتاراسوفسكي وميلروفسكي وموروزوفسكي.

هذا الرقم يمثل جزءا كبيرا من الإجمالي الذي أعلنته الوزارة لاحقا على مستوى البلاد، ما يعكس تركز جانب مهم من الهجوم على هذه المقاطعة الحدودية وحدها.
الجانب الأوكراني يتحدث عن هجوم مضاد
في المقابل، تحدث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن هجوم روسي على أوكرانيا خلال الليل نفسه، استخدمت فيه موسكو ٣٥ صاروخا، منها ٢٧ صاروخا باليستيا، بالإضافة إلى ١٨٥ طائرة مسيرة. الأرقام من الجانبين تكشف حجم التصعيد المتبادل في الأيام الأخيرة، وسط استمرار الضربات الجوية بين البلدين على جبهات متعددة.
وشدد زيلينسكي على أن كل يوم إضافي من دون مساعدات عسكرية يمنح روسيا فرصة جديدة لقتل المدنيين في أوكرانيا.

