الحكمة والاتزان فى التحرك المصرى

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

لا مبالغة فى القول بأن الحكمة البالغة والاتزان الشديد فى النهج والأداء، والتحرك الواعى على الساحتين الدولية والإقليمية، تجاه كل الدول والقوى الدولية فى عمومها، والدول الكبرى والقوى العظمى الفاعلة والمؤثرة على وجه الخصوص.. أصبحت هى السمة الأساسية المعبرة والمميزة للسياسة المصرية تجاه كل الأطراف ذات الوزن والثقل والتأثير السياسى والاقتصادى فى عالم اليوم.

وفى هذا الإطار تأتى العلاقات القوية والاستراتيجية مع القوى الدولية فى الشرق والغرب والشمال والجنوب،..، حيث علاقات وثيقة ومتميزة بين مصر ومجموعة الدول الأوروبية بصفة عامة، والدول المطلة على البحر المتوسط على وجه الخصوص،..، والمثال الواضح على ذلك العلاقات المصرية اليونانية والقبرصية،..، وأيضًا العلاقات المتميزة مع فرنسا وإيطاليا وإسبانيا.. وكذلك بقية الدول الأوروبية.

اقرأ أيضا: عميد دولة التلاوة: تلحين القرآن مباح بشروط.. أعشق أم كلثوم وفي بيتنا بيانو

وفى الوقت نفسه تأتى علاقات مصر القوية والاستراتيجية والمتميزة مع الولايات المتحدة الأمريكية، كما تأتى أيضًا العلاقات الخاصة والاستراتيجية مع روسيا الاتحادية وعلاقات الصداقة المتينة والاستراتيجية مع جمهورية الصين الشعبية،..، هذا بالإضافة إلى العلاقات الأخوية مع الدول الإفريقية الشقيقة.

وفى هذا الإطار تسعى مصر وتحرص دائمًا على التنسيق المستمر والتشاور الدائم مع كل القوى الدولية بخصوص السلام والأمن والاستقرار الدولى والإقليمى، مع التركيز على القضية الفلسطينية، ودورها الرئيسى فى التأثير على السلام والأمن والاستقرار فى المنطقة العربية والشرق أوسطية، وما يتطلبه ذلك من ضرورة العمل على الوقف العاجل للعدوان الإسرائيلى اللا إنسانى على الشعب الفلسطينى، ووقف الإرهاب الإسرائيلى ضد الشعب الفلسطينى.

وخلال الاتصالات المستمرة والدائمة لمصر مع القوى الدولية المتعددة تسعى مصر جاهدة لحث المجتمع الدولى بقواه المتعددة والمتنوعة، وعلى رأسها القوى المحبة للسلام لاتخاذ موقف فاعل لتنفيذ خطة السلام المنبثقة عن قمة شرم الشيخ والخاصة بوقف الحرب وفتح صفحة جديدة للسلام والاستقرار فى المنطقة، وحل القضية الفلسطينية حلًا عادلًا وشاملًا.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً