البرلمان الأوغندي يوافق على نشر قوات للمشاركة في "قوة الاستقرار الدولية" المقترحة في قطاع غزة، وسط اعتراضات من نواب المعارضة الذين حذروا من تداعيات الخطوة دبلوماسياً وتساؤلات بشأن طبيعة المهمة.
جنود أوغنديون
اقرأ أيضا: إردوغان: اتفاقيتنا الدفاعية مع الرياض وإسلام آباد لا تستهدف أحداً
وافق البرلمان الأوغندي، أمس الخميس، على نشر قوات للمشاركة في ما يُسمى"قوة الاستقرار الدولية" المقترحة في قطاع غزة، والتي طرحها "مجلس السلام" التابع للرئيس الأميركي دونالد ترامب، في أول إعلان رسمي عن استعداد كمبالا للمشاركة في هذه المهمة.
وجاءت الموافقة بناءً على مذكرة قدمها وزير الدفاع كيريووا كيوانوكا، استند فيها إلى خبرة أوغندا في عمليات حفظ السلام، ولا سيما في الصومال.
معارضة القرار
في المقابل، أثار القرار انتقادات داخل البرلمان، إذ شكك نواب المعارضة في دوافع المشاركة، محذّرين من تداعياتها الدبلوماسية.
في هذا السياق، قال النائب الأوغندي حسن كيروميرا إن نشر القوات قد يثير "مخاوف دبلوماسية" بالنسبة لدولة عضو في منظمة التعاون الإسلامي، متسائلاً: "إلى جانب أي طرف سيقاتل جيشنا؟".
اقرأ أيضا: سريلانكا: 3 قتلى و23 جريحاً في أعمال شغب داخل سجون
سياق الخطوة
وتأتي الخطوة في ظل العلاقات الوثيقة بين أوغندا والولايات المتحدة، وتنامي التقارب مع "إسرائيل"، حيث يواصل قائد الجيش موهوزي كاينيروغابا، نجل الرئيس يوويري موسيفيني، تعزيز الشراكة مع "تل أبيب"، ضمن مساعٍ يُنظر إليها على أنها تدعم فرصه في خلافة والده.
وكان كاينيروغابا قد أعلن في وقت سابق استعداد أوغندا للانضمام إلى الحرب "إلى جانب إسرائيل"، كما كشف عن خطط لإقامة نصب تذكاري للضابط الإسرائيلي يوناتان نتنياهو في موقع عملية عنتيبي عام 1976، في خطوة أثارت انتقادات محلية ودولية، ولا سيما من جانب منظمة التعاون الإسلامي.
اقرأ أيضاً: "رويترز": نجل الرئيس الأوغندي يعزز نفوذه ويبرز كأبرز المرشحين لخلافة والده
اقرأ أيضا: غانا تعيّن كينيث غيلبرت أدجي وزيراً للدفاع بعد عام على مقتل سلفه
