أزمة الوقود تعمق معاناة الفلسطينيين في الضفة الغربية وسط نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تتجاوز أزمة الوقود في الضفة الغربية، مجرد نقص الكميات وطوابير الانتظار، إذ تحولت خلال الأيام القليلة الماضية إلى أزمة تطال الاقتصاد والمعيشة، وتؤثر في قطاعات النقل والعمل والحياة اليومية، وسط أزمة مالية تعصف بالسلطة الفلسطينية، واحتجاز إسرائيلي مستمر لأموال المقاصة.

وأشار عضو الهيئة الإدارية لنقابة أصحاب محطات المحروقات في الضفة الغربية غالب التلبيشي، إلى أن هذه الأزمة جديدة وقديمة، ومستمرة منذ بداية العام، ولها أسباب عدة، من أهمها الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ونقص التوريد، وعدم شحن المال النقدي إلى بنوك إسرائيل، وعدم إيداع كامل المبالغ النقدية من محطات الوقود في البنوك الفلسطينية.

اقرأ أيضا: ليبيا: لجنة 4+4 تتوافق على آلية تعيين رئيس مفوضية الانتخابات

‫0 تعليق

اترك تعليقاً