سبع سنوات مرت على انطلاق منظومة التأمين الصحي الشامل في مصر، والأرقام التي رصدتها وزارة الصحة والسكان تعكس حجم ما تحقق على ارض الواقع.
المنظومة قدمت حتى الان اكثر من 117 مليون خدمة طبية وعلاجية، انتفع منها اكثر من 6 ملايين مواطن في محافظات المرحلة الاولى وهي بورسعيد والاقصر والاسماعيلية وجنوب سيناء والسويس واسوان، اضافة الى المنيا التي دخلت حديثا كاولى محافظات المرحلة الثانية.
البداية من بورسعيد

التشغيل التجريبي بدا في بورسعيد خلال يوليو 2019، ثم جاء التشغيل الرسمي في نوفمبر من العام نفسه. بعدها بنحو عام ونصف، انضمت الاقصر والاسماعيلية وجنوب سيناء في فبراير 2021.
السويس واسوان دخلتا التشغيل التجريبي في نوفمبر 2022، غير ان التشغيل الرسمي للسويس لم يكتمل الا في ديسمبر 2024، واسوان في يوليو 2025. اما المنيا، التي يقطنها نحو 7 ملايين نسمة، فقد بدات تشغيلها التجريبي في يونيو 2026.
ماذا قدمت المنظومة؟
من بين الـ117 مليون خدمة، تجاوزت خدمات الرعاية الاولية عبر وحدات ومراكز طب الاسرة 57 مليون خدمة. كما نفذت المنشآت الصحية نحو مليون عملية وتدخل جراحي، تمثل العمليات المتقدمة والمعقدة نحو 30 بالمئة منها. وبلغ عدد الفحوصات الطبية الشاملة اكثر من 7 ملايين فحص.
البنية التحتية التي تعمل عليها المنظومة تضم 52 مستشفى بينها 5 مجمعات طبية كبرى، الى جانب اكثر من 400 منشاة للرعاية الصحية الاولية.
التحول الرقمي في صلب العمل
انشئت المنظومة 6 ملايين ملف طبي الكتروني موحد للمنتفعين، واصدرت اكثر من 80 مليون وصفة طبية مميكنة. وتحققت الميكنة الكاملة في منشآت الرعاية الاولية، فيما بلغت نسبة ميكنة المستشفيات نحو 90 بالمئة.
في اطار حوكمة المنظومة، جرى تكويد 4.5 مليون دواء ومستلزم طبي وفق نظام GS1 العالمي المعتمد في ادارة سلاسل التوريد الدوائية. كما ارشفت اكثر من نصف مليار صورة اشعة الكترونيا بمساعدة تقنيات الذكاء الاصطناعي.
304 منشآت صحية حصلت على الاعتماد الكلي او المبدئي من الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، وهو مؤشر مباشر على مستوى الجودة المطبق.
نسبة رضا المنتفعين عن الخدمات وصلت الى 89 بالمئة وفق استطلاعات الراي التي اجرتها المنظومة. واضيف اليها 22 غرفة لادارة الازمات والطوارئ ضمن الشبكة الوطنية الموحدة لخدمات الطوارئ والسلامة العامة.
على صعيد اخر، استقبلت مستشفيات المنظومة اكثر من 35 الف وافد من 125 دولة في اطار مبادرة السياحة العلاجية التي تحمل اسم نرعاك في مصر، وهو ما تعتبره الوزارة مؤشرا على ثقة متنامية بالمنظومة الصحية المصرية خارج حدودها.
