لم يكن أحد يتوقع أن تنتهي الأمور بهذه الطريقة. تسعون دقيقة من التكافؤ والتوتر، ثم انفجر ملعب متلايف في نيوجيرسي فجأة بهدفين في عشر دقائق، وانتهت قصة البرازيل في مونديال 2026.
النرويج أقصت البرازيل بنتيجة 2-1 في دور الـ16، مساء الأحد، في مباراة ظلت طوال معظمها بلا أهداف.
عشر دقائق غيّرت كل شيء

حتى الدقيقة 79 لم يكن هناك شيء يُذكر. ثم جاء هالاند. سجل في الدقيقة 80، وأضاف الثاني في الدقيقة 90 بالضبط، وكأنه كان ينتظر اللحظة المناسبة ليضرب مرتين.
البرازيل ردت في اللحظات الأخيرة عبر ركلة جزاء نفذها نيمار دا سيلفا بعد دخوله بديلا، لكن الوقت لم يكن كافيا لأي شيء آخر.
المباراة لم تخلُ من لحظات مفصلية قبل ذلك. الحكم ألغى هدفا نرويجيا في الدقيقة الرابعة بسبب التسلل، وفي الدقيقة 14 أهدر برونو جيماريش ركلة جزاء كان يمكن أن تغير مسار كل شيء.
احتفال لن يُنسى
بعد الصافرة الأخيرة مباشرة، تحوّل الملعب إلى مشهد مختلف تماما. هالاند قاد زملاءه نحو الجماهير، وبدأت الاحتفالية التي يعرفها كل من تابع الكرة الاسكندنافية: التصفيق الإيقاعي المتصاعد، الهتافات المتزامنة بين اللاعبين والمشجعين، على طريقة الفايكنج التي باتت علامة مميزة للمنتخب النرويجي في المحافل الكبرى.
التناغم بين اللاعبين والجمهور كان لافتا للنظر، وبدا وكأن الجميع تدرّب على هذه اللحظة مسبقا.
النرويج تنتظر الآن معرفة خصمها في ربع النهائي، وهو ما سيحدده لقاء إنجلترا والمكسيك الذي كان مقررا في الثالثة فجر الإثنين.
